31 مايو 2018
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
6٬884 مشاهدة
قراءة في العدد (46) من مجلة الاجتهاد والتجديد

(الجمعة 25 / 5 / 2018م)

تمهيد: آخر الليل وأوّل النهار، من وحي القرآن

أقوال الفقهاء في منتصف النهار والليل

اتّفق الفقهاء، إنْ لم نقُلْ: أجمعوا، على أنّ وَسَط النهار هو نصف الفترة الممتدّة بين طلوع الشمس وغروبها، و«منه يبدأ وقت صلاة الظهر، وتُسمّى بداية الوقت هذه بـ (الزوال)، أي زوال الشمس عن جهة المشرق إلى جهة المغرب، وهو ما عبَّر عنه في القرآن الكريم بـ (دلوك الشمس)»([1]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

6 أبريل 2018
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
4٬429 مشاهدة
الصلح بين المتخاصمين: ضرورةٌ اجتماعيّة، وعزّةٌ ذاتيّة

(الجمعة 6 / 4 / 2018م)

تمهيد

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتْ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾ (النساء: 128).

ويختلف الناس فيما بينهم، حول كثيرٍ من القضايا الدينيّة والدنيويّة، ويتمظهر هذا الاختلاف بحوارٍ وجدال، ورُبَما وصل الأمرُ إلى الشِّجار.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

15 يوليو 2015
التصنيف : برامج تلفزيونية (إعداد وتقديم)
لا تعليقات
3٬016 مشاهدة
أمثال/ح16-أخيرة: تاركو العَمَل بالشريعة… ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً﴾

للدعاية لنشر الحلقة 16

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّد، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، والسلام عليكم ـ أيُّها الأحبَّة ـ ورحمة الله وبركاته.

﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾(الجمعة: 5).

حين تتحدَّثُ عن بني إسرائيل ـ وهم اليهود ـ فعليكَ أن تستحضر كلَّ مفاهيم السُّوء والشرّ، من الجَوْر والعدوان، والقتل والخداع، والحِقْد والفتنة، والمَكْر وكُفْران النِّعمة….
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

23 نوفمبر 2014
التصنيف : قراءات
التعليقات : 1
5٬053 مشاهدة
قراءةٌ في العدد المزدوج (28 ـ 29) من مجلّة الاجتهاد والتجديد

غلاف الاجتهاد والتجديد 28-29

(بتاريخ: الجمعة 21 / 11 / 2014م)

تمهيد

ولـ «الاجتهاد» طعمُ الحياة؛ إذ هي لا تستقيم بدونه.

وليس الاجتهادُ أن يجلس الرجل في بيته يبحث في مسائل الشريعة، وفق ترتيبٍ سائد في الحوزة، أو وفق ما يطلبه منه تلامذته.

وإنّما الاجتهادُ أن يجمع الرجل ما يحتاج الناسُ إليه في مستجِدّات أمورهم، وما يمكن أن يساهم في تأمين راحة المجتمع العصريّ، ويعيد البحث والنظر فيه؛ ليرى هل يمكن الوصول إلى رأيٍ اجتهاديّ جديد؟

هكذا يكون الاجتهاد، وقد ندر اليوم، إنْ لم نقُلْ: إنَّه قد انعدم.

فما أحوجنا إلى مجتهدين يختارون مباحثهم بدقّةٍ وعناية، ويتعاملون مع النصوص بموضوعيّةٍ وأمانة، وينهجون سبيل التحقيق والتدقيق، بعيداً عن أيِّ عصبيّةٍ عمياء.

ما أحوجنا إلى فقهاء يخافون الله، ولا يخافون غيره، لا تأخذُهم في الله لومةُ لائم، يجاهرون بما يصلون إليه من نتائج، ولا يكتمون منها شيئاً، لأيِّ اعتبارٍ كان.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←