12 يناير 2023
التصنيف : مقالات فكرية
لا تعليقات
134 مشاهدة
الصواب في تاريخ ولادة أمّ الأئمة الأطياب

للأسف الشديد ليس هناك تواريخ محدَّدة بالضبط لكثيرٍ من الحوادث التاريخية، ومنها: ولادة مولاتنا فاطمة الزهراء(عا).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

3 فبراير 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
5٬759 مشاهدة
«سيِّدةُ نساء العالمين»، بين مريم العذراء وفاطمة الزهراء(عما)

(الجمعة 3 / 2 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

تمهيد: تعارُضٌ بَدْويّ

ورد أن السيدة مريم سيِّدة نساء عالمها، بينما السيِّدة الزهراء(عا) سيِّدة نساء العالمين من الأوَّلين والآخرين. أليس هذا يعارض قوله تعالى في حقِّ مريم: ﴿وَإِذْ قَالَتْ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

6 مارس 2015
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
5٬038 مشاهدة
فاطمةُ الزهراء(عا) قدوةٌ مدى الزمان، بعيداً عن الغُلُوّ والخرافة

(الجمعة 6 / 3 / 2015م)(الجمعة 3 / 3 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

تمهيد: هويّة فاطمة

يقول أميرُ الشعراء أحمد شوقي، مادحاً فاطمة بنت محمدٍ(ص):

ما تمنَّى غيرها نَسْلاً ومَنْ

يلِدْ الزهراءَ يزهَدْ في سِواها

إنّها بَضْعةُ المصطفى(ص)، قطعةٌ من جَسَده، وروحه، وقلبه، وعقله، وفكره.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

7 فبراير 2015
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
التعليقات : 1
5٬542 مشاهدة
«سيِّدةُ نساء العالمين»، بين مريم البتول وفاطمة الزهراء(عليهما السلام)

2015-02-07-سيِّدةُ نساء العالمين، بين مريم البتول وفاطمة الزهراء(عليهما السلام)ـ - Copy

(بتاريخ: السبت 7 / 2 / 2015م)

السلام عليكم شيخنا الجليل. ورد أن السيدة مريم سيِّدة نساء عالمها، بينما السيِّدة الزهراء(عا) سيِّدة نساء العالمين من الأوَّلين والآخرين. أليس هذا يعارض قوله تعالى في حقِّ مريم: ﴿وَإِذْ قَالَتْ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾؟

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله الأكرم(ص) وآله الأطهار(عم)، وجميع الأنبياء والأولياء والصالحين.

ظاهرُ الآية القرآنيّة الكريمة: ﴿وَإِذْ قَالَتْ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ هو العموم، وأنّ السيِّدة الجليلة مريم ابنة عمران هي سيِّدةُ نساء أهل الأرض أجمعين. وهذا العموم مستفادٌ من الجمع المحلَّى بالألف واللام ﴿الْعَالَمِينَ﴾؛ حيث إنَّه مفيدٌ للعموم لغةً وعُرْفاً.

ولكنَّ هذا العموم الظاهر يمكن رفع اليد عنه بأسبابٍ عديدة؛ كما لو جاء المخصِّص له في آيةٍ قرآنيّة كريمة؛ أو في روايةٍ شريفة، صحيحة ومعتَبَرة، تكون حجّةً في التفسير وبيان المعنى الحقّ. فهل لمثل هذه الروايات وجودٌ في تراثنا الحديثي؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←