(بتاريخ: 14 ـ 12 ـ 2004م)
تمهيد
لمّا كان الحديث ذا أهمّيّةٍ كُبرى في حياة المسلِمِين؛ باعتباره المصدر الثاني للتشريع الإسلاميّ بعد القرآن الكريم، كان لا بدّ من تهيئة كلّ المقدِّمات المُساعِدة على فهمه بشكلٍ صحيحٍ، ومن تلك المقدِّمات بيانُ المعنى المقصود والمُراد من بعض الألفاظ الغريبة الوارِدة فيه.