3 نوفمبر 2023
التصنيف : مقالات سياسية
لا تعليقات
832 مشاهدة

المشهدُ باختصار

(إسرائيل) سقطَتْ

أخلاقيّاً

وإنسانيّاً

واجتماعيّاً

وسياسيّاً

و(نتنياهوو) سيشارك (أوولمرت) المصير، قريباً عاجلاً

(الأنظمةُ العربيّة) في سُبَاتٍ عميق

بل في مَوْتٍ لا رَجْعةَ بعده أبداً

فلا تأملوا منها خيراً، ولا نصراً، ولا أيّ مشاركة

(الشعوبُ العربيّة والإسلاميّة) لا حَوْل لها، ولا قوّة

ولا تملك أمرَها وقرارَها؛

لارتفاع منسوب الغُلُوّ والخُرافة؛

ولتدنّي منسوب الوَعْي والثقافة

أتباعُ كلّ ناعقٍ

لم يستضيئوا بنور عِلْمٍ

ولم يلجأوا إلى رُكْنٍ وثيق

هكذا أرادهم حُكّامهم وزعماؤهم وأحزابُهم

فكانوا عبيداً أذلاّء خانعين وخاضعين…

(صوتُ قرقعة السلاح) يعلو على كلّ صوتٍ

ولكنّ السلاح بيد الجَهَلة والظَّلَمة والسُّفَهاء يؤذي

وليس من الضروريّ أن يكون السلاحُ هو الحَلُّ الأنسبُ دائماً…

(القوى الكبرى) تحرص على سلامتها، وهَمُّها حفظ مصالحها

وتستغلّ العملاء والمُرْتَزِقة في صراعاتها

(والمُستَضْعَفون) من الرجال والنساء والوِلْدان

لا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلاً

يَحْسَبون أن لهُمُ الله

يموت منهم الكثير، ويَأْمَلون نصرَ (الله)

ولكنّ (القاعدة الإلهيّة القاطعة):

إنْ تنصروا (الله) وحده لا شريك له

إنْ تنصروا الله ينصُرْكم

ويثبِّتْ أقدامكم

ويَشْفِ صدورَ قَوْمٍ (مؤمنين)

فهل مَنْ ينصر الله وحده؟

وهل من مؤمنٍ بحقٍّ؟

أسئلةٌ كثيرةٌ ومُحْرِجة تحتاج إلى أجوبةٍ صريحةٍ وصادقة



أكتب تعليقك