1 نوفمبر 2022
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
117 مشاهدة
العدد (63 ـ 64) من مجلة نصوص معاصرة ، خلاصاتٌ ونتائج

تمهيد

ترجماتٌ صادقةٌ لنتاج فكريٍّ إسلاميّ،
تضعه بين يدَيْ القارئ العربيّ
دوحةٌ غنّاء في الفكر الإسلاميّ المعاصر والمتنوِّع،
في التاريخ، والأدب، والتراث، والقراءات النقديّة
بأقلامٍ بحثيّة واعدة،
وأهدافٍ رساليّة واضحة،
مع الرعاية التامّة لأصول البحث العلميّ
في المنهج، والمنهجيّة، والتوثيق،
وأن لا تكون منشورةً من قبلُ
إنّها مجلّة (نصوص معاصرة)
الفصليّة الورقيّة والإلكترونيّة
www.nosos.net
mdohayni@hotmail.com

كلمة التحرير: مصارحاتٌ مذهبيّة، وقفةٌ في معنى «عدالة الصحابة»
الكاتب: محمد عبّاس دهيني

في بحثٍ شائكٍ ومتشعِّبٍ وحسّاسٍ للغاية، ولكنّه بالغ الأهمّيّة ـ ولا سيَّما في زماننا هذا ـ، كالحديث عن «عدالة الصحابة» (أصحاب النبيّ محمد(ص))، تطرح أسئلةٌ عدّةٌ نفسَها، ولا يجد الباحث بُدّاً من الإجابة عنها، بما يرضي الله، ويدرأ نار فتنةٍ إنْ اشتعلَتْ فلن تبقي ولن تذر.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

25 نوفمبر 2019
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
1٬543 مشاهدة
قراءة في العدد المزدوج (55-56) من مجلة نصوص معاصرة

(الثلاثاء 15 / 10 / 2019م)

تمهيد: تحقيقٌ في حديثٍ

يتناقل كثيرون حديثاً عن الإمام أبي عبد الله الصادق(ع) يقول: «إن لزوّار الحسين بن عليّ(عما) يوم القيامة فضلاً على الناس، قلتُ: وما فضلهم؟ قال: يدخلون الجنّة قبل الناس بأربعين عاماً، وسائر الناس في الحساب والموقف».
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

22 ديسمبر 2017
التصنيف : منبر الجمعة
التعليقات : 1
5٬646 مشاهدة
تفسير القرآن الكريم، الأساليب والاتّجاهات

(الجمعة 22 / 12 / 2017م)

تنقسم التفاسير القرآنيّة بلحاظ أساليب التفسير إلى قسمين:

ما كان مختلفاً من حيث التوسُّع والإيجاز في التفسير. وهو بهذا الاعتبار ينقسم إلى:

أـ تفسير تحليليّ؛ ب ـ تفسير إجماليّ.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

8 أكتوبر 2016
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
2٬660 مشاهدة
قراءة في العدد المزدوج (42ـ43) من مجلة نصوص معاصرة

%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1-copy

(الخميس 15 / 9 / 2016م)

تمهيد: الدِّين ومقتضيات العصر الحديث (5)

هي عاداتٌ شائعة في المجتمعات الإسلاميّة، يقلِّدون بها الغَرْب، دون أن يلحظوا ما لها من آثارٍ سيّئة على واقع حال المجتمع والأُسَر. والمؤلِم الأكبر أنّهم ينسبونها إلى الدِّين والنبيّ(ص) وآله(عم)؛ لإضفاء الشرعيّة عليها، وهي أبعد ما يكون عن الشَّرْع وأهله؛ وفق استيحاء روح الشريعة وذوق الشارع.

و ـ عمل المرأة بين النصّ والواقع

تخلو النصوص الدينيّة ـ الكتاب والسنّة ـ من الحديث الصريح الواضح عن حكم عمل المرأة خارج بيتها. مع الإشارة إلى أنّ بعض النصوص، التي تتضمَّن وصايا لبعض النساء ذوات المِهَن (كالخافضات، والماشطات، والمغنِّيات)([1])، لها دلالةٌ واضحة في جواز وإباحة هذه الأعمال، بل رُبَما يُفهَم بضميمة نصوصٍ أخرى، كالتي تدلّ على كفاية شهادة القابلة منفردةً في الولادة([2])، وجوب استبداد النساء بالنساء عند الولادة، إلاّ عند الضرورة.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←