17 ديسمبر 2024
340 مشاهدة
سؤال: عدة المرأة المطلَّقة ثلاثة أشهر، وعدّة الأرملة أربعة أشهر وعشرة أيام، هذا إعجازٌ قرآنيّ علميّ، دعا بعض العلماء الغربيين إلى الإسلام، إذ أثبت العلم الحديث وجود بصمةٍ خاصّة لماء الرجل، تختلف من رجلٍ إلى آخر، وجسد المرأة يختزن هذه البصمة عند المعاشرة الزوجيّة، وتداخل البصمات يؤدّي إلى الخَلَل والأمراض الخبيثة، وتزول هذه البصمة على ثلاث مراحل (في ثلاث حيضات)(وهي عدّة المرأة المطلَّقة)، ويتطهّر الرحم بعدها من البصمة السابقة بشكلٍ كلِّيّ، ويكون مستعدّاً لاستقبال بصمةٍ جديدة. وفي حالة الحزن لا يتطهَّر الرحم كلِّيّاً من البصمة إلاّ بعد أربعة أشهر وعشرة أيّام (وهي عدّة المرأة الأرملة). أوليس ذلك دليلاً قرآنياً إعجازيّاً على أحقِّية الإسلام وتعاليمه؟
الجواب: الإسلام دينُ الحقّ والحقائق، ولا يعوزنا إثبات ذلك
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
23 فبراير 2024
1٬592 مشاهدة

تمهيدٌ
ذهب فقهاءُ الشيعة ـ في ما يشبه الإجماع ـ إلى أنّ المرأة مصدَّقةٌ في دعواها الخُلُوّ من الزوج، فيجوز للرجل أن يتزوَّج بامرأةٍ لا يعلم حالها ـ أي كونها ذات زوجٍ أو لا ـ، مع احتمال صدقها، ولا يجب عليه أن يفحص عن أمرها، ويتثبَّت من صحّة دعواها، سواءٌ حصل له العلم أو الوثوق من قولها أم لم يحصل. بل يجوز للرجل ذلك حتّى لو علم أنها كانت متزوِّجةً، وادَّعَتْ أن زوجها قد مات أو طلَّقها([1]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
27 ديسمبر 2023
1٬134 مشاهدة

سؤال: المرأة التي تخطَّت الخمسين من عمرها (عمرها 54 سنة)، ولا زالت تحيض… هل لها عدّةٌ في حال تطلَّقَتْ من زوجها؟ علماً أنها تصوم وتصلّي في فترة الاستحاضة، وهي ليست سيِّدةً (هاشميّة)، بل من العوامّ (غير الهاشميّين).
الجواب: المرأة التي تخطَّتْ سنّ الخمسين (والمدار على التاريخ الهجريّ) ولا تزال ترى الدم يختلف حكمها بين الفقهاء:
أكمل قراءة بقية الموضوع ←