هو خاتمُ الأنبياء والمرسلين خيرُ بني آدم أجمعين، هو محمّد بن عبد الله الهاشميُّ القرشيُّ التهاميُّ المكّيُّ المدنيُّ، هو الرحمةُ المهداةُ للبشر جميعاً: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (الأنبياء: 107).
وتتجلَّى رحمتُه ورأفتُه وشَفَقتُه في مواطن كثيرةٍ جدّاً:
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
199ـ هل قتل العراقيّون الإمام الحسين(ع)؟
200ـ أفضل الأوقات لنافلة الليل وقرآن الفجر
201ـ كتب تفسير القرآن الموثوقة
202ـ التكتُّف وقولُ «آمين» في الصلاة لا يبطلانها
203ـ رمزية المحجَّبات تفرض عليهنّ التزاماً صارماً
(لقراءة الاستفتاءات وأجوبتها)
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
10 أكتوبر 2025
283 مشاهدة
الندوة الفكرية السياسية لسماحة الشيخ محمد عباس دهيني
في جمعية التعاون الخيرية / القسم الثقافي
السبت: 4 / 10 / 2025، الساعة: 9:00 مساء (بيروت وبغداد)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدُ لله ربّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدنا محمّدٍ وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
السلامُ عليكم، أيّها الإخوة المؤمنون والأخوات المؤمنات، ورحمةُ الله وبركاتُه. ويسعدني ويشرِّفني أن أكون بينكم ومعكم في هذا اللقاء الثقافيّ بدعوةٍ كريمةٍ من جمعية التعاون الخيريّة في العراق، التي أتقدَّم منها بالشكر الجزيل، ولا سيَّما الأخ العزيز الدكتور كرّار الرَّبيعي، على هذا التعريف وكافَّة ما بَذَلَه من جهدٍ لإنجاح هذا اللقاء، الذي نرجو أن يكون مثمراً ومفيداً.
وتستمرّ المواجهةُ بين مستَكْبِرٍ ومستَضْعَفٍ، منذ بَدْء الخلق، حيث استصغر واستضعف إبليسُ آدم(ع)، ورفض السجود له عُلُوّاً واستكباراً، فنال ما ناله من العقاب والخِزْي الإلهيّ، فحَقَد على آدم حتّى أخرجه من الجنّة، كما حَقَد على ذُرِّيّته، فترصَّد لإغوائهم.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
169ـ أثر الحدث الأصغر أثناء الغُسْل
170ـ النفاس بعد الإجهاض
171ـ حكم المال الزائد في الحساب البنكي
172ـ فتوى تفخيذ الرضيعة في الميزان
173ـ قضاء الحاجات بين الدعاء والسُّنَن الإلهية الطبيعية
(لقراءة الاستفتاءات وأجوبتها)
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
10 سبتمبر 2025
247 مشاهدة
154ـ تقصير الصلاة عند السفر بعد الزوال
155ـ حول مائدة الحواريين
156ـ هل (دابّة الأرض) في الروايات هي الإمام عليّ(ع)؟
157ـ رؤية الإمام المهديّ(عج) واللقاء به
158ـ الوصيّة بالمنع من حضور الجنازة
(لقراءة الاستفتاءات وأجوبتها)
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
المحاضرة الرمضانية (1)
السبت 1 آذار ٢٠٢٥
تفسير قوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ)
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
22 فبراير 2025
911 مشاهدة
يسبّون زعيمَك، فتبادر إلى سَبِّهم، ورُبَما تضربهم أو تقتلهم
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
25 يناير 2024
1٬372 مشاهدة

تمهيد
ترجماتٌ صادقةٌ لنتاج فكريٍّ إسلاميّ،
تضعه بين يدَيْ القارئ العربيّ
دوحةٌ غنّاء في الفكر الإسلاميّ المعاصر والمتنوِّع،
في التاريخ، والأدب، والتراث، والقراءات النقديّة
بأقلامٍ بحثيّة واعدة،
وأهدافٍ رساليّة واضحة،
مع الرعاية التامّة لأصول البحث العلميّ
في المنهج، والمنهجيّة، والتوثيق،
وأن لا تكون منشورةً من قبلُ
إنّها مجلّة (نصوص معاصرة)
الفصليّة الورقيّة والإلكترونيّة
www.nosos.net
mdohayni@hotmail.com
كلمة التحرير: «قرن الحَيْرة» عند الشيعة الإماميّة، المظاهر والمآلات
رئيس التحرير: محمد عبّاس دهيني
ثمّة تساؤلاتٌ عديدة حول بعض السلوكيّات والمناهج التي اعتمدها علماءُ الشيعة الإماميّة في القرن الأوّل من مرحلة «الغَيْبة الكبرى»، وكذلك بعض المظاهر التي شاعَتْ في ذلك العصر، من قبيل:
1ـ لماذا تفرَّد الصدوق(ر) ببعض العقائد والأفكار والمواقف والفتاوى، كـ «إنكار نَفْي السَّهْو عن النبيّ(ص)»؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
31 ديسمبر 2023
1٬315 مشاهدة

سؤال: لماذا تبنّي الطفل حرام؟
الجواب: لأنه يؤدّي إلى اختلاط الأنساب؛ وهَتْك الأعراض.
15 يوليو 2023
1٬191 مشاهدة

تمهيد
ترجماتٌ صادقةٌ لنتاج فكريٍّ إسلاميّ،
تضعه بين يدَيْ القارئ العربيّ
دوحةٌ غنّاء في الفكر الإسلاميّ المعاصر والمتنوِّع،
في التاريخ، والأدب، والتراث، والقراءات النقديّة
بأقلامٍ بحثيّة واعدة،
وأهدافٍ رساليّة واضحة،
مع الرعاية التامّة لأصول البحث العلميّ
في المنهج، والمنهجيّة، والتوثيق،
وأن لا تكون منشورةً من قبلُ
إنّها مجلّة (نصوص معاصرة)
الفصليّة الورقيّة والإلكترونيّة
www.nosos.net
mdohayni@hotmail.com
كلمة التحرير: العدل الإلهيّ في حومة الشُّبُهات، عرضٌ وردّ
الكاتب: محمد عبّاس دهيني
أفضل التعريفات الاصطلاحيّة التي ذُكرَتْ للعدل هو أنّه «إعطاءُ كلِّ ذي حقٍّ حقَّه». وهو يتناسب مع المعنى اللغوي (المساواة) من حيث إنّه تسويةٌ بين أصحاب الحقوق في إعطاء كلٍّ منهم ما يستحقّه. إذن هو تسويةٌ في الإعطاء، لا في (المُعطى).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←