10 فبراير 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
5٬516 مشاهدة
ألقاب العلماء، تقييمٌ وتوجيه / عيد الحُبّ، في محضر القرب الإلهي

(الجمعة 10 / 2 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

ألقاب العلماء، تقييمٌ وتوجيه

درجت عادة المؤمنين في ذكر مراجع الدين والمجتهدين، بل والعلماء، على أن يذكروا قبل أسمائهم بعض الألقاب، من قبيل: (آية الله)، أو (آية الله العظمى)، أو (حجّة الإسلام والمسلمين)، أو (العلاّمة)، أو (المرجع الدينيّ)، وما إلى ذلك من الألقاب. فما هو مدى صحّة استخدام هذه الألقاب بهذا الشكل؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

13 يناير 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
4٬116 مشاهدة
شبهاتٌ في الميزان

(الجمعة 13 / 1 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

المجاهرة بلعن أعداء أهل البيت(عم)

كثر في الآونة الاخيرة أن نسمع ونشاهد على بعض القنوات الفضائيّة بعض الخطباء والعلماء يجاهرون بلعن أعداء أهل البيت(عم)، وكذا نشهد تزايداً ملحوظاً لذلك في بعض صفحات التواصل الاجتماعي، فهل يجوز ذلك؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

16 ديسمبر 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
4٬552 مشاهدة
الإمام جعفر الصادق(ع) في مواجهة الغُلاة والظالمين

(الجمعة 16 / 12 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

تمهيد

نلتقي في هذا اليوم الجمعة 17 ربيع الأوّل 1438هـ بذكرى عطرةٍ وميمونة، ألا وهي ذكرى ولادة سيِّدنا ومولانا أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(ع)، هذا الإمام الذي نُسبنا إليه فسُمِّينا (جعفريِّين)؛ وذلك لأنّ أكثر تعاليم الدين وأحكام الإسلام قد نُقلَتْ عنه(ع)، وعن والده أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر(ع)؛ إذ قد عاشا في فترةٍ من الطمأنينة النسبيّة، يتحدَّثان بما شاءا، ويُبَيِّنان ما يريدان، دون خَوْفٍ أو تَقِيَّة. فقد عاش مَنْ سبقهما من أئمّة أهل البيت(عم) فترةً من الاضطهاد الفكري لا مثيل لها، حتّى كان المؤمن الشيعيّ إذا أراد الحديث في مسألةٍ فقهيّة منسوبة إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(ع) قال: «قال أبو زينب»؛ لأنّ تلك الكُنْية لم تكن من كُناه المعروفة والمتداوَلة([1]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

11 نوفمبر 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
4٬651 مشاهدة
الشهيد الثاني رمزٌ للوحدة بين المسلمين

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

(الجمعة 11 / 11 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

الهويّة، الولادة، والشهادة

هو «الشيخ زين الدين بن نور الدين علي بن أحمد بن محمد بن علي بن جمال الدين بن تقي بن صالح بن مشرف العامليّ الشاميّ الطلوسيّ الجبعيّ، المعروف بابن الحاجة النحاريري، الشهير بالشهيد الثاني. ولد في 13 شوال سنة 911هـ، كما نقله ابن العودي عنه، يوم الثلاثاء. واستشهد يوم الجمعة في شهر رجب سنة 966هـ، كما في نقد الرجال أو 965هـ، كما عن خط ولده الشيخ حسن، وعمره 54 أو 55 سنة. وعن تاريخ جهان آرا الفارسيّ أنه استشهد يوم الخميس سنة 965هـ، في العشر الأواسط من السنة المذكورة، انتهى. وكانت شهادته قتلاً في طريق إسلامبول، عند قرية تسمى «بايزيد»، فحمل رأسه إلى إسلامبول([1]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

4 نوفمبر 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
4٬141 مشاهدة
ربطة العنق (الكرافات)، منشأٌ دينيّ أو عرفٌ اجتماعيّ؟

2016-11-04-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%81

(الجمعة 4 / 11 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

تمهيد

ربطة العنق أو (الكرافات) قطعةٌ من قماش تُدلّى على الصدر، بعد أن تلتفّ على ياقة القميص الداخليّة. اعتاد الكثيرون على لبسها عندما يرتدون البِذَﻝ الرسميّة، ووصل الأمر إلى (علماء الدين)؛ فترﻯ بعضهم يلبسها تحت الجُبّة؛ لتخفي زرَّ القميص. يتَّخذونها زينةً، وقد أُمرنا بالتزيُّن: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (الأعراف: 31).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

21 أكتوبر 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
4٬453 مشاهدة
عمل المرأة، بين النصّ والواقع

2016-10-21-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86

(الجمعة 21 / 10 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

هي عاداتٌ شائعة في المجتمعات الإسلاميّة، يقلِّدون بها الغَرْب، دون أن يلحظوا ما لها من آثارٍ سيّئة على واقع حال المجتمع والأُسَر. والمؤلِم الأكبر أنّهم ينسبونها إلى الدِّين والنبيّ(ص) وآله(عم)؛ لإضفاء الشرعيّة عليها، وهي أبعد ما يكون عن الشَّرْع وأهله؛ وفق استيحاء روح الشريعة وذوق الشارع.

عمل المرأة في القرآن والسنّة

تخلو النصوص الدينيّة ـ الكتاب والسنّة ـ من الحديث الصريح الواضح عن حكم عمل المرأة خارج بيتها. مع الإشارة إلى أنّ بعض النصوص، التي تتضمَّن وصايا لبعض النساء ذوات المِهَن (كالخافضات، والماشطات، والمغنِّيات)([1])، لها دلالةٌ واضحة في جواز وإباحة هذه الأعمال، بل رُبَما يُفهَم بضميمة نصوصٍ أخرى، كالتي تدلّ على كفاية شهادة القابلة منفردةً في الولادة([2])، وجوب استبداد النساء بالنساء عند الولادة، إلاّ عند الضرورة.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

9 سبتمبر 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
3٬904 مشاهدة
الثواب والعقاب، لحياةٍ إنسانيّة مستقرّة

2016-09-09-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%8c-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a5

(الجمعة 9 / 9 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

الثواب والعقاب ناظم الحياة البشريّة

يُعَدّ الثواب والعقاب ـ وهما موضوع حديثنا اليوم ـ وسيلتين من وسائل تقويم الحياة الإنسانيّة في هذه الحياة الدنيا، وهما معروفان منذ القدم؛ فمنذ أن خلق الله هذا الكَوْن أراد للإنسان أن يعيش المسؤوليّة عن فعله، وأن يعرف أنّ كلَّ عملٍ يقوم به، سواءٌ كان حسناً أم قبيحاً، سيلقى جزاءه إمّا مباشرةً في الدنيا أو يوم القيامة، ﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لاَ ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (غافر: 17).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

1 يوليو 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
11٬916 مشاهدة
كتاب (الجَفْر)، للإمام عليّ(ع)، وجودُه ومضمونُه

2016-07-01-منبر الجمعة#ورشة عمل-كتاب (الجَفْر)، للإمام عليّ(ع)، وجودُه ومضمونه

(الجمعة 1 / 7 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

1ـ الجَفْر لغةً

ذكر ابنُ فارس أنّ «الجَفْر من ولد الشاة ما جفر جنباه، إذا اتَّسعا، ويكون الجَفْر حتّى يجذع»([1]).

وقال ابنُ الأثير: «وأصله في أولاد المَعْز إذا بلغ أربعة أشهر، وفُصِل عن أمِّه، وأخذ في الرَّعْي، قيل له: جَفْرٌ، والأنثى جَفْرة»([2]).

وقال ابنُ منظور: «الجَفْر: من أولاد الشّاء إذا عظم واستكرش»([3]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

24 يونيو 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
4٬870 مشاهدة
آثار الإمام عليٍّ(ع)، عَرْضٌ ووَصْفٌ

2016-06-24-منبر الجمعة#ورشة عمل-آثار الإمام علي(ع)، عرضٌ ووصف

(الجمعة 24 / 6 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

تقدَّم الكلام في أنّه نُسبَتْ إلى الإمام عليّ(ع) جملةٌ من الكتب، ومنها: (كتاب جمع القرآن وتأويله، أو مصحف عليّ(ع))؛ و(كتاب عليٍّ(ع))؛ و(الجامعة)؛ و(الصحيفة)؛ و(الجَفْر). فما هي هذه الكتب؟ وما هو محتواها؟ وهل هي فعلاً كتبٌ متعدِّدة، أو هي كتابٌ واحد، وقد أُطلقَتْ عليه أسماء عديدة؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

13 مايو 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
4٬948 مشاهدة
الإمام الحسن العسكريّ(ع)، الكمال العلميّ والأخلاقيّ

2016-05-13-منبر الجمعة#مقابلة-الإمام الحسن العسكريّ(ع)، الكمال العلميّ والأخلاقيّ

 (الجمعة 13 / 5 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

الهويّة والصفات

هو الإمام الحادي عشر من أئمّة أهل البيت(عم)، أي هو الحلقة الحادية عشرة من تلك السلسلة الذهبيّة النورانيّة المكوَّنة من اثنتي عشرة حلقة من أئمّة الهدى ومصابيح الدجى، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهَّرهم تطهيراً، فكانوا خيرَ الأنام بعد رسول الله(ص)، وشكَّلوا الأُسوة والقُدوة لكلِّ مؤمنٍ بالله ورسوله وأنبيائه وكتبه، حيث يجد نفسه حائراً بين طرق ومذاهب كثيرةٍ لا يدري أيُّها يوصله إلى الحَقّ، فإذا ما طرق سَمْعَه ـ دون أن يكون في قلبه وعقله شيءٌُ من عصبيَّة ـ بعضٌ من كلام آل محمد(ص) أدرك أنَّهم معدن العلم، وأهل بيت الوحي، وأنَّهم لا يُلْقون الكلام جِزافاً، وإنَّما هو علمٌ من ذي علم، علمٌ ورثوه كابراً بعد كابر، من رسول الله الأكرم محمدٍ(ص)، حيث يقول: «أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها»([1]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←