28 أبريل 2014
التصنيف : استفتاءات
لا تعليقات
1٬311 مشاهدة

للخلاص من الشكّ في الصلاة

بين السائل والمجيب

سلام عليكم سماحة الشيخ، حفظكم الله ورعاكم.

كنتُ أتساءل: ماذا يفعل الإنسان إذا تطوَّرت عنده حالة الشكّ في الصلاة حتّى أصبح يشكّ إذا كان يصلّي الظهر أو العصر، بحيث إنَّ هذا الأمر بات يحدث على الأقلّ مرّةً في الأسبوع؟

(3 / 2 / 2014م)

السلام عليكم أختي الفاضلة، وتحيةً طيِّبة صادقة، وبعد:

على الإنسان حين يريد الصلاة أن يفرِّغ قلبه وعقله من كلِّ ما يهمّه ويشغله عن ذكر الله، ولو اضطرّ لتأخير الصلاة قليلاً عن أوَّل وقتها، فهذا خيرٌ من الدخول في الصلاة مشغول الذهن والبال، فتلتبس عليه الأفعال.

وبالنسبة إلى مورد السؤال فليس على المكلَّف في مثل هذه الحالة الوسواسيّة من تكليفٍ زائد سوى أن يأتي بفريضتَيْن بعد الزوال، بمعنى أنّه إذا شكّ هل يصلّي العصر أو الظهر، وكأنَّه يشكِّك في نيَّته، فإنَّه لا يضرُّه ذلك، ويبني على أنَّه في الظهر، ثمّ يأتي بفريضةٍ أخرى أربع ركعات برجاء المطلوبيّة، أي إذا كان بَعْدُ لم يُصلِّ العصر فتكون مطلوبةً وواجبةً، وإذا كان قد صلاّها فلا يضرُّه الإتيان بهذه الصلاة (أربع ركعات) بتلك النيّة.

وعلى أيِّ حالٍ إذا عمل الإنسان على تفريغ نفسه للصلاة والاستحضار القلبيّ قبل الشروع فيها يبقى بعيداً عن هذه الوساوس إنْ شاء الله.

بارك الله بكم، ووفَّقكم لكلّ خير، وجنَّبنا وإيّاكم وساوسَ الشيطان الرجيم، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّد وآله الطيِّبين الطاهرين.



أكتب تعليقك