13 يوليو 2018
التصنيف : مقالات قرآنية
لا تعليقات
1٬882 مشاهدة
الإعجاز القرآني في الأخبار الغيبيّة المستقبليّة، قراءةٌ تحليليّة ونقديّة

 

(الجمعة 13 / 7 / 2018م)

تمهيد

تسالم المسلمون على أن القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة لرسول الله محمد(ص)، بيد أنّهم اختلفوا في وجه إعجازه، وتعدَّدت أقوالهم في ذلك، فبين مَنْ أنهاه إلى عدّة وجوهٍ؛ أكثر في عددها قومٌ؛ وأقلّ آخرون؛ ومَنْ اقتصر على وجهٍ واحد([1]). ومن وجوه الإعجاز التي ذكروها اشتماله على الأخبار الغيبيّة، وهذا ما نريد بيانه في هذه الوريقات القليلة.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

4 أبريل 2016
التصنيف : مقالات قرآنية
لا تعليقات
4٬923 مشاهدة
المنهج، الاتِّجاه، الطريقة، اللَّوْن، الصِّبْغة، في تفسير القرآن، المعنى والفرق بينها

2016-04-04-2005-02-22-المنهج، الاتِّجاه، الطريقة، اللَّوْن، الصِّبْغة، في تفسير القرآن

(بتاريخ: الثلاثاء 22 / 2 / 2005م)

تمهيد

القرآنُ الكريم كتاب الله عزَّ وجلَّ الذي أنزله إلى عباده، وجعله دستوراً لهم ومنظِّماً لحياتهم، فهو النور والهدى الذي لا ريب فيه، ومن هُنا كان حَرِيّاً بالإنسان، الذي يتوق للكمال ويسعى له، أن يعمل جاهِداً على سبر أغْوار هذا الكتاب العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يدَيْه ولا من خلفه؛ لفهم المعاني المرادة من مفرداته وتركيباته.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

29 فبراير 2016
التصنيف : مقالات قرآنية
لا تعليقات
7٬268 مشاهدة
الإعراب والمعنى في آيات القرآن الكريم، علاقةٌ جَدَليّة

2016-02-29-2004-08-04-الإعراب والمعنى في آيات القرآن الكريم، علاقة جدلية

(الأربعاء 4 آب 2004م)

تمهيد

لمّا كان لسان القرآن الكريم لساناً عربيّاً، حيث يقول تعالى: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَاناً عَرَبِيّاً لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا (الأحقاف: 12)، كان لا بدّ في فهم معاني ألفاظه وتراكيبه من النظر إلى القواعدِ الموضوعة للكلام العربيّ الصحيح، وتقسيماتِه إلى أفعالٍ وأسماء وحروفٍ، وتقسيمِ كلٍّ من هذه الأمور الثلاثة بدوره إلى أقسام متعدِّدة، وهو ما يُعرَف باسم «الإعراب».
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

14 أغسطس 2015
التصنيف : مقالات قرآنية، منبر الجمعة
لا تعليقات
1٬304 مشاهدة
الجنّ، معلوماتٌ من وحي القرآن الكريم

2015-08-14-منبر الجمعة-الجن، معلومات من وحي القرآن الكريم

(الجمعة 14 / 8 / 2015م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

في الحديث عن الجنّ ـ وهو حديثٌ شائق ـ تحضرنا جملةٌ من الأسئلة والعناوين:
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

3 يوليو 2013
التصنيف : مقالات قرآنية
لا تعليقات
1٬186 مشاهدة
﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، نداءٌ أوّلٌ وأخيرٌ

1 11 111

في ذكرى المبعث النبويّ الشريف نتذكَّره نبيّاً للرحمة، ورسولاً للهدى،

رحمةٌ نفتقدها اليوم بين المسلمين، وهم يقتتلون ويتناحرون،

وهدىً أضاعوه في حمأة صراع طائفيّ ومذهبيّ بغيض.

وإذ نتقدَّم من البشريّة جمعاء، والمسلمين خصوصاً، بأسمى آيات التبريك نسأل الله العليّ القدير أن يكشف هذه الغمّة عن هذه الأمّة، وأن يصلح ما فسد من أمور المسلمين، وأن يعيننا على أنفسنا بما يعين به الصالحين على أنفسهم، إنّه سميع مجيب.

(7 ـ 6 ـ 2013م)

من إفادات الشيخ الأستاذ الدكتور وليّ الله نقي پور فر

البسملة جزءٌ من كلّ سورةٍ قرآنيّة

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾.

نزلت هذه الآيات التسعة ـ مع البسملة ـ عند بعثة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وهذا ما يعني أنّ البسملة جزءٌ من هذه السورة القرآنيّة، خِلافاً لما يقول به بعض العلماء، من أنّ البسملة ليست جزءاً من السورة.

والدليلُ على جُزئيّتها في هذه السورة أنّ هذه الآيات هي أوّل آيات القرآن نزولاً، فلا بُدَّ من سبقها بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. وجميعُ الكتب السماويّة قد بدأت بالبسملة، فلماذا لا يَبدأ بها القرآن الكريم أيضاً؟!

هذا مضافاً إلى الدليل على كون البسملة جزءاً من كلِّ سورةٍ قرآنيّةٍ ـ ما عدا سورة التوبة ـ، وهو أقوى الأدلّة، وهو قيام السيرة المتواترة على بَدْء جميع السور القرآنيّة بالبسملة. فالقرآن على ترتيبٍ واحدٍ عند جميع المسلمين، وكُلُّ سورةٍ فيه تبدأ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، فلو لم تكن البسملة جزءاً من السور القرآنيّة لحاول بعض المسلمين حذف هذه الزيادات. وهذا ما لم يحصل، الأمر الذي يعني أنّ الله عزَّ وجلَّ قد جعل البسملة جزءاً من كلِّ سورةٍِ قرآنيةٍ، ورتَّبَه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وِفْق ذلك، وتناقل المسلمون هذا الترتيبَ النبويَّ عبر الأجيال بطريقٍ متواترٍ لا يتطرَّق إليه الشكّ.


أكمل قراءة بقية الموضوع ←

3 يوليو 2013
التصنيف : مقالات قرآنية
لا تعليقات
1٬109 مشاهدة
﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾، فاطمةً وبنيها

10001426_815005525194609_1062078094919124623_n

نبارك للمسلمين جميعاً ولادة سيدة نساء العالمين
فاطمة الزهراء عليها السلام
سائلين الله عزّ وجلّ أن يوفقنا للسير على نهجها القويم
بالطاعة والتقوى والورع والاجتهاد والعفّة والسداد

(1 ـ 5 ـ 2013م)

من إفادات الشيخ الأستاذ الدكتور وليّ الله نقي پور فر

1ـ اتَّفق المسلمون على أنّ هذه السورة قد نزلت في مرحلة الدعوة العلنيّة، أي بعد السنة الثالثة من البعثة النبويّة .

2ـ ضمير المتكلِّم للجمع يفيد عظمة النعمة والعطيّة الإلهيّة .

3ـ الإعطاء غير الإيتاء، وهو من مختصَّات النبيّ الأكرم محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ فإنّ الله سبحانه وتعالى لم يخاطب أحداً من أنبيائه، غير النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، بالإعطاء .

﴿أَعْطَيْنَاكَ فعلٌ ماضٍ. وهذا يعني أنّ الإعطاء قد حَصَل فعلاً. وبهذا نعرف أنْ ليس المراد من الكوثر الشفاعة، ولا حوض الكوثر؛ فإنَّهما لم يُعطَيا فعلاً وتحقيقاً، وإنْ أُعطيا وَعْداً .

﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ دعوةٌ من الله إلى الصلاة والنحر، وهما من مظاهر الشكر لله تعالى. وهذا يعني أنّ العطيّة الإلهيّة مقارِنةٌ لهذا الأمر؛ إذ إنّ تأخيرَ الشكر عن وقت العطاء قبيحٌ . وبقرينة زمان النزول الإجماليّ للسورة لا يمكن أن تكون النعمة النبوّة، ولا القرآن، ولا الخُلُق العظيم، ولا الحكمة، بل لا بدّ أن تكون نعمةً مقارِنةً لنزول السورة، وهو في مرحلة الدعوة العلنيّة .

6ـ عظمةُ العطيّة، مع وصفها بالكوثر، مع طلب الشكر الخاصّ عليها، كلُّ ذلك يدلّ على أنْ لا نعمة أعظم من هذه النعمة المعطاة. وأعظمُ نعمةٍ هي استمرارُ رسالة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ إذ الإبقاء على العمل أعظم من إيجاده. واستمرارُ الرسالة بالإمامة. فالإمامُ رسولٌ، وليس بنبيٍّ يتلقَّى الوحيَ وعلم الغيب. وعليه فأعظمُ نعمةٍ هي الإمامة. وهكذا نعلم أنّ العطيّة هي النسلُ، ولا نسلَ إلاّ من الزهراء عليها السلام، فهي الكوثر.

7ـ قالوا : إنّ  مثال ﴿شَانِئ في هذه السورة خاصٌّ، وهو العاص بن وائل، لا عامٌّ .

ولكنّ الصحيح أنّ مثالَه عامٌّ، وهو الشانئ لشخصيّة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، لا لشخصه؛ إذ ليس من دأب القرآن بيان أمورٍ خاصّةٍ بالنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ما لم يكن لها ربطٌ بحياة المسلمين.

بالإضافة إلى أنّه لو قلنا بأنّ المثال هو خاصٌّ فإنّ ذلك سينجرّ إلى الكذب؛ فإنّ للعاص ولداً ـ وإنْ ادّعائيّاً ـ، وهو عمرو بن العاص .

ومن هنا نعرف أيضاً أنّ الأبتر ليس مَنْ لا عَقِب له؛ إذ يلزم من القول به كذب القرآن ـ والعياذ بالله ـ؛ فإنّ ذرّيّة بني أميّة كبيرةٌ، ومع ذلك قال تعالى : ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ.

إذاً فالمقصودُ من ﴿الأَبْتَر هو المقطوعُ عن المقصود والغرض، وهو الجنّة والثواب ورضا الله تعالى. وقد ورد في الحديث : «كلُّ عملٍ لا يُبدأ فيه بـ «بِسْمِ اللَّهِ» فهو أبتر»، أي لا يوصَل به إلى المقصود، وهو الله والثواب والأجر.

والمحصَّل أنّ شانئي محمّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم مقطوعون عن الخير والجنّة والثواب.

16 يونيو 2012
التصنيف : مقالات قرآنية
تعليقان 2
10٬458 مشاهدة
الحروف المقطّعة عند السيد مصطفى الخميني (رحمه الله)، قراءةٌ وتقويم

(بتاريخ: 21 ـ 3 ـ 2005م)

تمهيد

يلحظ قارئُ القرآن الكريم وجود حرفٍ، أو حرفَيْن، أو حروفٍ، في فواتح بعض السور القرآنِيّة، وهي تختلف عن غيرها من الحروف التي تتركّب منها كلماتُ القرآن الكريم من حيث اللفظ؛ إذ إنّها تُلفَظ بشكلٍ مغايِرٍ للتلفُّظ بتلك الحروف، وهذا ما يُثير الاستغراب في بادئ الأمر، ثمّ ينقلبُ ذلك إلى حَيْرةٍ في السبب الكامِن وراء ذِكْرها هناك، وفي فهم المعنى المُراد منها.


أكمل قراءة بقية الموضوع ←

16 يونيو 2012
التصنيف : مقالات قرآنية
لا تعليقات
5٬916 مشاهدة
روايات الجري والتطبيق والبطن

(بتاريخ: 12 ـ 2 ـ 2005م)

تقسيم الروايات الواردة في تفسير الآيات

قسَّم العلاّمة الطباطبائيّ الروايات الواردة في تفسير الآيات القرآنيّة إلى ثلاثة أقسامٍ:

1ـ روايات الجري والتطبيق.

2ـ روايات البطن.

3ـ الروايات المفسِّرة، أو روايات التفسير.

وذلك بقوله، في ذيل تفسير الآية 8 من سورة الصفّ: «وهي من الجري والتطبيق، أو من البطن، وليست بمفسِّرة»[1].

وإليكَ بيانُ معنى كُلٍّ من: روايات الجري والتطبيق؛ وروايات البطن؛ وروايات التفسير:


أكمل قراءة بقية الموضوع ←

16 يونيو 2012
التصنيف : مقالات قرآنية
لا تعليقات
2٬935 مشاهدة
المحكم والمتشابه من روايات الفريقَيْن

(بتاريخ: 11 ـ 2 ـ 2005م)

اختلاف الأقوال في معنى المحكم والمتشابه

تعدَّدت آراء العلماء وتفسيراتهم للمحكم والمتشابه في قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾ (آل عمران: 7)، حتّى لقد بلغت ـ بحسب ما نقله العلاّمة الطباطبائِيّ في تفسير الميزان ـ ستّة عشر قولاً، وهي:


أكمل قراءة بقية الموضوع ←