22 يناير 2013
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
تعليقان 2
4٬598 مشاهدة
رواية فرحة الزهراء عليها السلام في التاسع من ربيع الأوّل، مطالعةٌ نقديّة

4444

(22 ـ 1 ـ 2013م)

شيخنا الفاضل، ما رأيكم في هذه الرواية: روي عن الإمام العسكري قال: حدّثني أبي عليه السلام أن حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم، وهو اليوم التاسع من ربيع الأول، على جدي رسول اللّه قال: فرأيتُ سيدي أمير المؤمنين مع ولديه عليهم السلام يأكلون مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وهو يبتسم في وجوههم، ويقول لولديه الحسن والحسين: كُلا هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم، فإنه اليوم الذي يُهلك اللّه فيه عدوّه وعدوّ جدّكما، ويستجيب فيه دعاء أمكما، كُلا فإنه اليوم الذي يقبل اللّه فيه أعمال شيعتكما ومحبيكما، كُلا فإنه اليوم الذي يصدق فيه قول اللّه: (فتِلْكَ بُيُوتهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا)، كُلا فإنه اليوم الذي تُكسر فيه شوكة مُبغض جدكما…، كُلا فإنه اليوم الذي يُفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم…، كُلا فإنه اليوم الذي يعمد اللّه الى ما عملوا… فيجعله هباً منثوراً… (بحار الأنوار جزء 31)؟

هذه الرواية رواها الشيخ عزّ الدين الحسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلّي(حيٌّ سنة 802هـ) في كتابه (المحتضر: 89)، فقال: «ما رُوي في فضل يوم التاسع من ربيع الأوّل: ما نقله الشيخ الفاضل عليّ بن مظاهر الواسطي، عن محمد بن العلاء الهمداني الواسطي ويحيى بن جريح البغدادي»، عن أحمد بن إسحاق القمّي صاحب العسكر، عن مولانا أبي الحسن عليّ بن محمد العسكري ـ أي الإمام الهادي عليه السلام.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

19 يناير 2013
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
1٬548 مشاهدة
قراءةٌ في العدد (24) من مجلّة الاجتهاد والتجديد

غلاف الاجتهاد 24 ـ الأصل

(15 ـ 12 ـ 2012م)

تمهيد

وتعود ذكرى عاشوراء، ذكرى أبي عبد الله الحسين عليه السلام، ـ كما في كلّ عام ـ حيّةً غضّة طريّة، فتتلقّاها قلوب المؤمنين بحرارةٍ لن تبرد أبداً.

تعود الذكرى حزينةً، ذكرى الحزن والأسى لمقتل الأخيار الأبرار من آل محمّدٍ الأطهار.

تعود ذكرى الإصلاح، الهدف الرئيس للحسين عليه السلام من ثورته المباركة، الإصلاح في أمّة جدّه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

تعود الذكرى؛ ذكرى الأكباد الحرّى، والأطفال العطشى؛ ذكرى الشفاه الذابلات، والعيون الغائرات، والجسوم المقطَّعات، والنساء المسبيّات، وأيُّ نساء؟ زينب الحوراء، وبضعة الزهراء، تُسبى من بلدٍ إلى بلدٍ، فهل رأَتْ عيناك أو سمعَتْ أذناك أنّ امرأةً مسلمةً سُبِيَت قبل يوم عاشوراء؟

تعود الذكرى والقلوب ولهى، والعيون عبرى، وتعود مجالس العَبْرة والعِبْرة.

العَبْرة لما جرى على سبطِ النبيّ، وابنِ فاطمة والوليّ، العَبْرة على مَنْ بَكَتْه السماء والأرض، فكان حقّاً واجباً علينا أن نبكيه.

والعِبْرة من تلك النهضة المباركة لسيّد الشهداء. ومن سيرته وسيرة آبائه عليهم السلام تكون العِبْرة حقّاً.

وتعود للظهور من جديدٍ اختلافاتُ الرأي بين الفقهاء في بعض المسائل ذات الصلة، لتتبلور ـ مع الأسف ـ في أذهان بعض السذَّج خلافاتٍ عميقةً ومستحكِمة لا تُحلّ سوى بانتصار أحد الفريقَيْن على الآخر.

غير أنّ ذلك ليس هو الحقيقة على الإطلاق. فإنّما هي اختلافاتٌ لا خلافات، وتحقيقاتٌ لا تحدّيات.

هكذا يعيش الفقهاءُ الكبار في أمنٍ واطمئنان، وراحةٍ وسلام، فعلامَ الخلاف والتناحر بين العوام؟!

حين أفتى هذا الفقيه بكون (التطبير) أو (ضرب الزنجير) مثلاً من الشعائر الحسينيّة، التي ينبغي المحافظة عليها وتعظيمها؛ امتثالاً لقوله تعالى: (ومن يعظِّم شعائر الله فإنّها من تقوى القلوب)، فإنّما أفتى بعد استقراءٍ وافٍ للأدلّة التي يمكن استنباط الحكم منها. وقد تبيَّن له إباحته، بل استحبابه، وبالتالي كونه من الشعائر الحسينيّة، التي يُتقرَّب إلى الله عزّ وجلّ بها، ويُثاب المرء على فعلها.

وحين تصدّى فقيهٌ آخر للتحريم فقد فعل ذلك اعتماداً على ما وجده دليلاً على حرمة هذا العمل، من الناحية الأوّليّة، كما لو كان يرى حرمة الضرر مطلقاً، أو من الناحية الثانويّة، كما لو كان يرى أنّ هذا العمل يؤدّي إلى هتكٍ وتشويه للمذهب الحقّ، مذهب أهل البيت عليهم السلام، فيحرم، لا بنفسه، وإنّما بسبب ما ينتج عنه.

المهمّ أنّ كلاًّ من هؤلاء الفقهاء، الماضين أو الحاضرين، قد بذل جهداً كبيراً ومشكوراً ومقبولاً في اكتشاف حكم الله في هذا الأمر.

فلْنحترِمْ هذا الجهد لهؤلاء العلماء الأبرار، بعيداً عن لغة الاتّهام بالتقصير، وضعف الولاء، ومعاداة الشعائر الحسينيّة، فإنّ أصل الكلام نقاشٌ في كون هذه الأفعال من الشعائر أو لا.

فإذا لم يُحرِز الفقيه دليلاً على كونها مستحبّةً، بل قد يُحرِز الدليل على كونها محرَّمةً؛ لذاتها أو لغيرها، فكيف يمكن اتّهامه بمعاداة الشعائر الحسينيّة، وتقصيره في حقّ أهل البيت عليهم السلام، وهو أصلاً لم يُحرِز كونها من الشعائر لتنسب بعد ذلك إلى الحسين عليه السلام.

وكعادتها تعرض مجلّة «الاجتهاد والتجديد»، في عددها الرابع والعشرين (24)، جملةً من الدراسات (اثنتا عشرة دراسة متنوِّعة)، ليكون الختام بقراءتَيْن: الأولى: قراءةٌ في كتاب «الإصلاح الجذريّ: الأخلاقيّات الإسلاميّة والتحرُّر»، للدكتور هيثم مزاحم؛ والثانية: قراءةٌ في كتاب الدكتور الفضلي «تاريخ التشريع الإسلاميّ»، للأستاذ حسين منصور الشيخ.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

19 يناير 2013
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
1٬534 مشاهدة
قراءةٌ في العدد (28) من مجلة نصوص معاصرة

غلاف نصوص 28 ـ الأصل

(15 ـ 12 ـ 2012م)

تمهيدٌ

أن تكون محبّاً للعلم فتلك منقبةٌ، وأن تطلب العلم فتلك مكرمةٌ، ولكنَّ الأفضل من ذلك أن تغدو عالماً عاملاً بما علمتَ، فتلك مفخرةٌ.

إنّه لفخرٌ حقّاً أن تفيض ممّا وهبك الله من العلم ـ إذ العلم نورٌ يقذفه الله في قلب من أحبّ ـ على غيرك، دون منّةٍ أو أذى، لا تبتغي بذلك سوى رضا الله عزّ وجلّ، غير طامعٍ أن تأخذ برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ إذ ورد في الحديث الصحيح: إنّ العلماء ورثة الأنبياء (الصفّار، بصائر الدرجات: 23) ـ ما لا تعطي مثله؛ اقتداءً بسيّدنا ومولانا الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام، حيث يقول: أكره أن آخذ برسول الله ما لا أعطي مثله.

لا يغدو المرء عالماً بعمامةٍ يعتجرها، أو جبّةٍ يلبسها، أو نعلٍ صفراء ينتعلها، بل يغدو عالماً عاملاً بقدر ما يسعى للجِدّ في البحث والتحقيق طلباً لحكمٍ ربما خفي على آخرين ممَّنْ سبقوه، فتكون الحقيقة هدفه الذي يسعى إليه دوماً وأبداً، غير آيسٍ من الوصول إليها، ولا خائفاً من رفض الناس لها، ورفضهم إيّاه بسببها.

هكذا يتحقَّق النموّ والتكامل في الحياة، وهكذا يكون للعالم الربّانيّ أثرَه الذي يُفتقد حين غيابه، فيكون لغيابه وقعٌ عظيم في النفوس، ويثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء، وتظهر للأنام قيمة حضوره ـ إذ قيمة كلّ امرئ ما يحسنه، كما قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام (نهج البلاغة 4: 18، الحكمة 81) ـ، الذي استغلّه واستفاد منه قومٌ ففازوا، وحُرم منه آخرون؛ لشقائهم، فخابوا.

أمّا لو مات (العالم) فلم يفتقده أحدٌ فإنّ ذلك يكون مدعاةً لإعادة نظرٍ جادّة في علمه وفضله و…

هكذا رحل المرجع الدينيّ السيّد محمد باقر الصدر رحمه الله، تاركاً فراغاً كبيراً، وحاجةً عظيمة، تشهد بها كثرة الدراسات والمؤتمرات التي تناولته، وتناولت فكره وفقهه، وأثر ذلك كلّه في نهضة المجتمع الإسلاميّ.

ومن هنا تتابع مجلّة (نصوص معاصرة)، في عددها هذا (العدد الثامن والعشرون (28))، بعنوان: «الإمام الصدر ومشاريع النهضة في الفكر الإسلاميّ /3/»، عرض جملةٍ من الدراسات في سيرته وفكره (خمس مقالاتٍ علميّةٍ قيِّمةٍ). وتتلوها ثماني دراساتٍ قرآنيّة وفلسفيّة وفكريّة وتاريخيّة. بالإضافة إلى قراءةٍ في أعمال الدكتورة (سابينه شميتكه) حول التشيُّع والاعتزال، للدكتور حسين متّقي.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

11 يناير 2013
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
لا تعليقات
1٬226 مشاهدة
الزواج للنجاة من المعصية

1111

(بتاريخ: 10 ـ 1 ـ 2013م)

أخٌ مؤمن مبتلى برؤية الأفلام المحرَّمة (الأفلام الخلاعيّة المثيرة للشهوة)، وهو يريد التخلُّص جذريّاً من هذه المشكلة، لكنّه لا يستطيع الزواج؛ لأنه مريض، ولا يستطيع الصيام. وقد نصحناه بأن يُشغِل نفسَه برؤية المحاضرات والأفلام والمسلسلات الإسلاميّة. ونودّ معرفة العلاج الشافي لهذا الأخ.

هذه آفةٌ تحتاج إلى حلِّ جذريّ. وليس الكلام في ما يشغل به نفسه، ومن هنا لا يكفي دعوته إلى حضور الأفلام الإسلاميّة، وإنّما الكلام في الخطوات الكفيلة بتخليصه من التعلُّق بتلك الأفلام المحرَّمة.

فنقول: إنّ حبّ الشهوات من النساء من جِبِلّة الإنسان السويّ، وقد قال تعالى: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ). كما نلاحظ أنّ الأنبياء عليهم السلام لم يأنفوا من هذا العمل، بل فعلوه كبقيّة البشر، واعتبروه حاجةً طبيعيّة، كالطعام والشراب، لا بدّ منها؛ لاستمرار الحياة، ولسدّ حاجةٍ طبيعيّة في داخل الإنسان.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

9 يناير 2013
التصنيف : مقالات فكرية
لا تعليقات
1٬272 مشاهدة
سيرة النبيّ محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم وأثرها في حياة الشباب


541013_406167406131019_2087549363_n

Copy of 72840_533785839979403_445185649_n

19011_132596610235237_594466864_n

(بتاريخ: 9 ـ 1 ـ 2013م)

في ليلة رحيل منقذ البشريّة من الضلالة، والمبعوث رحمةً للعالمين، نبيّنا وحبيبنا وطبيبنا وشفيع ذنوبنا أبي القاسم المصطفى محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، نتقدَّم من المسلمين جميعاً بأسمى آيات العزاء، سائلين الله عزّ وجلّ أن يجعلنا من أتباعه وأنصاره.

ميِّزات مرحلة الشباب

الشباب مرحلةٌ من عمر الإنسان تتَّسم بعدّةٍ من الميِّزات والصفات؛ فهي مرحلة المَرَح والفَرَح، وهي مرحلة الطموح والأَمَل، وهي مرحلة القوّة والعطاء.

فكيف نستطيع الاستفادة من هذه العناصر كلّها لتنشئة جماعةٍ صالحة من الناس؟

هذا هو السؤال المحوريّ في أيّ عمليّة إصلاحٍ اجتماعيّ بنّاء وهادف، ويتوخّى الاستمرار والدوام.

قد تحصل إصلاحات جزئيّة في زمن معيَّن، ولكنْ إذا لم تكن مستندةً إلى الكيفيّة الصحيحة في الاستفادة من العناصر التي ذكرناها فلن يكون لها دوامٌ واستمرار.

الشباب يحتاجون مَنْ يعيش همومهم في مشاكل الزواج، والضائقة المعيشيّة، والعلاقات الاجتماعيّة والعاطفيّة، فيجترح لهم الحلول المناسبة والواقعيّة، بدل اللوم والعتاب، فضلاً عن التعنيف والتوبيخ.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

7 يناير 2013
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
لا تعليقات
1٬305 مشاهدة
جلسات السهر طريقٌ إلى جهنّم

(بتاريخ: 7 ـ 1 ـ 2013م)

4444

قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: «يا أبا ذرّ، إنّ الرجل يتكلَّم بالكلمة في المجلس ليُضحكهم بها، فيهوي في جهنّم ما بين السماء والأرض». ما الهدف من هذا القول؟ هل ليخبرنا أنّ الكلمة الجارحة، أو المقصود بها إيذاء الغير، هي تسكننا جهنم بين السماء والأرض؟ أرجو التوضيح هذا، ولكم جزيل الشكر.

بالنسبة لما جاء في هذا الحديث فإنّ الكلام هو مرآة نفس الإنسان، يعكس من خلاله رضاه وسخطه، فرحه وحزنه، التزامه وانضباطه الأخلاقيّ والدينيّ وعكسهما.

وما دام الإنسان لم يتكلَّم فلا حساب عليه، ولا ممسك لأحدٍ عليه، فكما قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام: «الكلامُ في وثاقك، فإذا نطقت به صرتَ في وثاقه»، أي أسيراً له، وتؤاخَذ به.

وعندما تكثر السهرات وجلسات الفراغ والبطالة، وما أكثرها هذه الأيام، يعمد الساهرون إلى قضاء وقتهم في الحديث المتشعِّب، ولا تحلو السهرات سوى بالأخبار الجديدة والطازجة.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

1 يناير 2013
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
تعليقان 2
2٬769 مشاهدة
ألقاب العلماء، تقييمٌ وتوجيه

(بتاريخ: 1 ـ 1 ـ 2013م)

1111

درجت عادة المؤمنين في ذكر مراجع الدين والمجتهدين، بل والعلماء، على أن يذكروا قبل أسمائهم بعض الألقاب، من قبيل: (آية الله)، أو (آية الله العظمى)، أو (حجّة الإسلام والمسلمين)، أو (العلاّمة)، أو (المرجع الدينيّ)، وما إلى ذلك من الألقاب. فما هو مدى صحّة استخدام هذه الألقاب بهذا الشكل؟

أمّا قولهم: (آية الله) فكلّ الخلق آيةٌ لله، وعلامةٌ على قدرته وحكمته ولطفه و… وبالتالي ليست ممّا يتمايز به إنسانٌ عن إنسان، فاستعمالها لفئةٍ من الناس حصراً لا معنى له.

وأمّا قولهم: (آية الله العظمى) فقد ورد في دعاء الافتتاح، المرويّ عن مولانا الحجّة بن الحسن المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف: (اللهم وصلٍّ على عليٍّ أمير المؤمنين، ووصيّ رسول ربّ العالمين، عبدك، ووليّك، وحجّتك على خلقك، وآيتك الكبرى، والنبأ  العظيم). وقد جاء في كتب اللغة أنّ الكبر بمعنى العظمة (راجع: الفراهيدي، العين 5: 361؛ الزبيدي، الصحاح 2: 801 ـ 802؛ مقاييس اللغة 5: 153 ـ 154؛ الطريحي، مجمع البحرين 4: 9)، فيكون قوله: (آيتك الكبرى) بمعنى آيتك العظمى. فإذا كان أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام آية الله العظمى فهل يليق بنا أن نطلق هذا اللقب على غيره؟! وماذا يمثِّل فلانٌ أو فلان ـ مع احترامنا لكلّ العلماء الأبرار ـ أمام عظمة وفضل وعلم عليّ بن أبي طالب عليه السلام؟!
أكمل قراءة بقية الموضوع ←