9 أكتوبر 2017
التصنيف : حوارات
لا تعليقات
810 مشاهدة
الخطابة الحسينيّة، بين الضعف العلميّ والعقلانيّة الغائبة

(حوارٌ مع الإعلاميّة سلوى فاضل، بتاريخ: السبت 30 / 9 / 2017م)

* ما هو سرّ وهدف بعض قرّاء العزاء من المبالغات؟

لا أعتقد أن جميع قرّاء العزاء يتعمدون طرح الروايات والأخبار المشتملة على مبالغة وخرافة وغلوّ وغيرها، وإنما هو ضعف ثقافتهم، وقلّة خبرتهم العلمية والتحقيقية، تقودهم للاعتماد على مصادر مشهورة ومعروفة، ولكنّها ليست بالمصادر الموثوقة، التي يمكن الاعتماد على جميع ما ورد فيها من أخبار وروايات.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

16 يونيو 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
1٬429 مشاهدة
الاستغاثة بغير الله عزَّ وجلَّ منطقٌ غريبٌ عن منطق أهل البيت(عم)

(الجمعة 16 / 6 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

يعمدون اليوم للدعوة إلى بعض الصلوات والأذكار، زاعمين أنّها واردةٌ عن أهل البيت(عم)، من قبيل: صلاة الغياث، وصلاة الاستغاثة بالزهراء(عا)، علماً أنّ مضمونهما غريبٌ عن منطق أهل البيت(عم) في دعاء الله وحده لا شريك له، والاستغاثة به دون سواه. وكذلك ما يروِّجون له، ويوصون به، من الفزع عند الشدائد إلى تكرار نداء: يا صاحب الزمان أَغِثْنا، ويا صاحب الزمان أَدرِكْنا؛ أو التحرُّز من الأمراض والأخطار بهذا البيت من الشعر:
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

11 مايو 2017
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
2٬825 مشاهدة
قراءة في العدد (42) من مجلة الاجتهاد والتجديد

(السبت 22 / 4 / 2017م)

تمهيد

ولا يزال المؤمنون يُعانون من انتشار عقائد فاسدة، ما دلَّ عليها دليلٌ، بل خالفَتْ خيرَ دليلٍ، وهو القرآنُ الكريم. إنّها مظاهرُ الغُلُوّ الدينيّ والمذهبيّ، وهي تدبّ في حياة المؤمنين كدبيب النمل، وسرعان ما تنتشر وتعمّ، حتّى يخالها البعض من ضروريّات الدين أو المذهب، في حين أنّها دخيلةٌ عليهما، وهما منها بَراءٌ، حيث لم يقُلْ بها، ولم يمارسها، أيٌّ من أئمّة الدين والمذهب.

وقد تسابق بعض علماء السنّة والشيعة في نسبة بعض الصفات ـ التي هي من الغلوّ المنهيّ عنه ـ إلى النبيّ(ص). كما نُسبت بعض هذه الصفات والمناقب أيضاً إلى الأئمّة من أهل البيت(عم).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

11 مايو 2017
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
2٬272 مشاهدة
قراءة في العدد (46) من مجلة نصوص معاصرة

(السبت 22/ 4 / 2017م)

تمهيد

إنّه الشيخ محمد هادي معرفت(ر)، أحد أبرز المتخصِّصين في العلوم القرآنيّة، وصاحب المؤلَّفات الكثيرة والقيِّمة في هذا المجال.

هكذا يعرفه الباحثون والمحقِّقون. ولكنّ ثُلّةً قليلة منهم يعرفون أنّه كان فقيهاً تجديديّاً، له آراء كثيرة مخالفةٌ للمشهور، ومواكبةٌ للتطوُّر الزمانيّ والمكانيّ والعلميّ، وهو ما نفتقده في كثيرٍ من جهود المجتهدين والفقهاء اليوم. 
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

21 أبريل 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
1٬619 مشاهدة
سلسلة الاجتهاد الحديث الواعي (4): الغُلُوّ الديني والمذهبي، النبيُّ(ص) والأئمّةُ(عم) لا ظلَّ لهم / القسم الثاني

 (الجمعة 21 / 4 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

ولا يزال المؤمنون يُعانون من انتشار عقائد فاسدة، ما دلَّ عليها دليلٌ، بل خالفَتْ خيرَ دليلٍ، وهو القرآنُ الكريم. إنّها مظاهرُ الغُلُوّ الدينيّ والمذهبيّ، وهي تدبّ في حياة المؤمنين كدبيب النمل، وسرعان ما تنتشر وتعمّ، حتّى يخالها البعض من ضروريّات الدين أو المذهب، في حين أنّها دخيلةٌ عليهما، وهما منها بَراءٌ، حيث لم يقُلْ بها، ولم يمارسها، أيٌّ من أئمّة الدين والمذهب.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

14 أبريل 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
1٬990 مشاهدة
سلسلة الاجتهاد الحديث الواعي (4): الغُلُوّ الديني والمذهبي، النبيُّ(ص) والأئمّةُ(عم) لا ظلَّ لهم / القسم الأوّل

 (الجمعة 14 / 4 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

ولا يزال المؤمنون يُعانون من انتشار عقائد فاسدة، ما دلَّ عليها دليلٌ، بل خالفَتْ خيرَ دليلٍ، وهو القرآنُ الكريم. إنّها مظاهرُ الغُلُوّ الدينيّ والمذهبيّ، وهي تدبّ في حياة المؤمنين كدبيب النمل، وسرعان ما تنتشر وتعمّ، حتّى يخالها البعض من ضروريّات الدين أو المذهب، في حين أنّها دخيلةٌ عليهما، وهما منها بَراءٌ، حيث لم يقُلْ بها، ولم يمارسها، أيٌّ من أئمّة الدين والمذهب.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

3 فبراير 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
3٬389 مشاهدة
«سيِّدةُ نساء العالمين»، بين مريم العذراء وفاطمة الزهراء(عما)

(الجمعة 3 / 2 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

تمهيد: تعارُضٌ بَدْويّ

ورد أن السيدة مريم سيِّدة نساء عالمها، بينما السيِّدة الزهراء(عا) سيِّدة نساء العالمين من الأوَّلين والآخرين. أليس هذا يعارض قوله تعالى في حقِّ مريم: ﴿وَإِذْ قَالَتْ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

24 يناير 2017
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
2٬655 مشاهدة
قراءةٌ في العدد المزدوج (40ـ41) من مجلة الاجتهاد والتجديد

(الثلاثاء 10 / 1 / 2017م)

ولا يزال المؤمنون يُعانون من انتشار عقائد فاسدة، ما دلَّ عليها دليلٌ، بل خالفَتْ خيرَ دليلٍ، وهو القرآنُ الكريم. إنّها مظاهرُ الغُلُوّ الدينيّ والمذهبيّ، وهي تدبّ في حياة المؤمنين كدبيب النمل، وسرعان ما تنتشر وتعمّ، حتّى يخالها البعض من ضروريّات الدين أو المذهب، في حين أنّها دخيلةٌ عليهما، وهما منها بَراءٌ، حيث لم يقُلْ بها، ولم يمارسها، أيٌّ من أئمّة الدين والمذهب.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

30 ديسمبر 2016
التصنيف : منبر الجمعة
التعليقات : 1
3٬073 مشاهدة
أذى الجِنّ، نحوسة الأيّام، الغُلُوّ المذهبيّ: سلسلةٌ لا تنتهي من الخرافات

 (الجمعة 30 / 12 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

تمهيد

ويبقى للمجتمعات البشريّة والشعوب الإنسانيّة ألف خرافةٍ وخرافةٍ، كلّما أفنَوْا واحدة مَطُّوها بأخرى، في سلسلةٍ لا متناهيةٍ من بنات الوَهْم والخيال، والحُبّ والبُغْض، والعصبيّة الدينيّة، والمذهبيّة، والقوميّة، والعِرْقيّة، والمناطقيّة (البَلَديّة).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

16 ديسمبر 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
2٬230 مشاهدة
الإمام جعفر الصادق(ع) في مواجهة الغُلاة والظالمين

(الجمعة 16 / 12 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

تمهيد

نلتقي في هذا اليوم الجمعة 17 ربيع الأوّل 1438هـ بذكرى عطرةٍ وميمونة، ألا وهي ذكرى ولادة سيِّدنا ومولانا أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(ع)، هذا الإمام الذي نُسبنا إليه فسُمِّينا (جعفريِّين)؛ وذلك لأنّ أكثر تعاليم الدين وأحكام الإسلام قد نُقلَتْ عنه(ع)، وعن والده أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر(ع)؛ إذ قد عاشا في فترةٍ من الطمأنينة النسبيّة، يتحدَّثان بما شاءا، ويُبَيِّنان ما يريدان، دون خَوْفٍ أو تَقِيَّة. فقد عاش مَنْ سبقهما من أئمّة أهل البيت(عم) فترةً من الاضطهاد الفكري لا مثيل لها، حتّى كان المؤمن الشيعيّ إذا أراد الحديث في مسألةٍ فقهيّة منسوبة إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(ع) قال: «قال أبو زينب»؛ لأنّ تلك الكُنْية لم تكن من كُناه المعروفة والمتداوَلة([1]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

Pages: 1 2 Next