17 يوليو 2021
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
183 مشاهدة
العدد (60) من مجلة نصوص معاصرة، خلاصاتٌ ونتائج

تمهيدٌ

ترجماتٌ صادقةٌ لنتاج فكريٍّ إسلاميّ،

تضعه بين يدَيْ القارئ العربيّ

دوحةٌ غنّاء من المقالات والدراسات

في الفكر الإسلاميّ المعاصر والمتنوِّع،

في التاريخ، والأدب، والتراث،

والقراءات النقديّة

بأقلامٍ بحثيّة واعدة،

وأهدافٍ رساليّة واضحة،

مع الرعاية التامّة لأصول البحث العلميّ

في المنهج، والمنهجيّة، والتوثيق،

وأن لا تكون منشورةً من قبلُ

إنّها مجلّة (نصوص معاصرة)

الفصليّة الورقيّة والإلكترونيّة

www.nosos.net

mdohayni@hotmail.com

كلمة التحرير: عاشوراء، حاجةٌ معرفيّةٌ وسِمَةُ حياةٍ

الكاتب: محمد عبّاس دهيني

أوّلاً: معارف عاشوراء ووظيفتها في المواجهات الحضاريّة

من شأن الحضارات أن تأتلف أو تختلف في جملةٍ من الأفكار والثقافات والمبادئ. لكنّه ليس ضروريّاً أبداً أن ينتهي الاختلاف بينها إلى قتالٍ دامٍ، أو اشتباكٍ إعلاميّ، أو أيِّ شكلٍ من أشكال المواجهة والتحدِّي.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

13 يناير 2021
التصنيف : كلمات تحرير
لا تعليقات
460 مشاهدة
التعايش بين الأديان والمذاهب، واقع الحاجة ووَهْم التطبيق

(الاثنين 23 / 11 / 2020)

كلمةُ تحرير مجلة نصوص معاصرة، العدد 59، صيف 2020م

«إن التعايش الإسلاميّ المسيحيّ ثروةٌ يجب التمسُّك بها». مقولةٌ أطلقها رمزٌ من رموز الوَعْي والانفتاح في لبنان، السيّد المغيَّب موسى الصدر. وقد تلقّاها من المسلمين والمسيحيّين على السواء ـ كما سائر المقولات الإشكاليّة ـ فريقان:
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

7 يناير 2021
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
906 مشاهدة
قراءة في العدد (59) من مجلة نصوص معاصرة

تمهيد: التعايش بين الأديان والمذاهب، واقع الحاجة ووَهْم التطبيق

«إن التعايش الإسلاميّ المسيحيّ ثروةٌ يجب التمسُّك بها». مقولةٌ أطلقها رمزٌ من رموز الوَعْي والانفتاح في لبنان، السيّد المغيَّب موسى الصدر. وقد تلقّاها من المسلمين والمسيحيّين على السواء ـ كما سائر المقولات الإشكاليّة ـ فريقان:
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

14 يوليو 2015
التصنيف : برامج تلفزيونية (إعداد وتقديم)
لا تعليقات
1٬616 مشاهدة
أمثال/ح14: المؤمنون مع محمّدٍ(ص)… ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى﴾

للدعاية لنشر الحلقة 14

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّد، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين والسلام عليكم ـ أيُّها الأحبَّة ـ ورحمة الله وبركاته.

﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً﴾(الفتح: 29).

بهذا الوَصْف (رسولُ الله) نَعَتَ اللهُ جلَّ جلاله عبدَه وحبيبَه محمّداً(ص)، فهذه هي الصفة الشخصيّة التي ينبغي للمسلم أن يهتمَّ بها، ويلتفت إليها، بعيداً عن أوصاف الجَسَد، أو سلسلة النَّسَب، أو غير ذلك؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←