7 يناير 2021
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
655 مشاهدة

قراءة في العدد (59) من مجلة نصوص معاصرة

تمهيد: التعايش بين الأديان والمذاهب، واقع الحاجة ووَهْم التطبيق

«إن التعايش الإسلاميّ المسيحيّ ثروةٌ يجب التمسُّك بها». مقولةٌ أطلقها رمزٌ من رموز الوَعْي والانفتاح في لبنان، السيّد المغيَّب موسى الصدر. وقد تلقّاها من المسلمين والمسيحيّين على السواء ـ كما سائر المقولات الإشكاليّة ـ فريقان:

الفريق الأوّل: رأى صحّتها وتلقّاها بالرضا والقبول، وحاول أن يطبِّقها سلوكاً وعملاً، من خلال الانفتاح على الآخر الدينيّ، والحوار معه، لا ليصير المسلم مسيحيّاً أو المسيحيّ مسلماً؛ بل لأجل أن يفهم بعضهم بعضاً، ويتعرَّفوا على القواسم المشتركة التي تجمعهم، فيستفيدوا منها في تعايشهم السِّلْميّ، وبناء مجتمعهم الواحد، القائم على المحبّة والألفة والسلام والرحمة ونُكْران الذات والعَدْل والمساواة و…

الفريق الثاني: ذهب إلى اعتبار هذه الدعوة مجرّد مقولةٍ سياسيّة، لا واقعيّة لها حاضراً، ولا مستقبلاً، وإنّما هي خطابٌ انفعاليّ في لحظة قوّةٍ حادثة، الهدف منه تطمين الآخر الدينيّ لا غير. ولذا فقد رفضوا تسييل هذا الخطاب في خطواتٍ عَمَلانيّة، وأبقَوْه ضمن الشعارات الرنّانة التي يُتغنَّى بها بين حينٍ وآخر.

ومن نافل القول: إن مثل هذه الدعوة إلى التعايش بين أهل دينين تستلزم الدعوة إلى التعايش، بل الوحدة بين المسلمين أنفسهم، وهو ما دعا إليه السيّد الخميني(ر) بعد ذلك. وانقسم الجمهور مجدَّداً في تلقّي تلك المقولة إلى فريقين، كاللذين تقدَّما…

ولا شَكَّ في أنّ هذا الانقسام حول الوحدة الإسلاميّة أشدُّ خطورةً وفَتْكاً في عالمنا العربيّ والإسلاميّ من الانقسام حول التعايش الإسلاميّ المسيحيّ أو الإسلاميّ اليهوديّ أو المسيحيّ اليهوديّ.

مراد الدُّعاة إلى التعايش والوحدة

والذي يُؤْسَف له هذا الفَهْم الخاطئ لكلام الدُّعاة إلى الوحدة بين المسلمين، سنّةً وشيعةً وغيرهم.

ويمكن لكلّ متأمِّلٍ في كلماتهم أن يكتشف مرادهم من هذه الوحدة، وأنها لا تعني على الإطلاق أن يتخلّى أحدٌ عن مذهبه؛ تحقيقاً للوحدة…

وإنّما المطلوب أن يأتي الجميع إلى كلمةٍ بل كلماتٍ سواء، وما أكثرها!

المطلوب أن يتفهَّم كلٌّ من الفريقين أو الفِرَق هواجس الآخر ومخاوفه، فيقابله بما يبعث الطمأنينية في نفسه، ويستشعر الرأفة والرحمة في أخيه في الدِّين

عَقَباتٌ وأخطاءٌ في التطبيق

إنّ الناظر إلى المشهد الإسلاميّ والعالميّ اليوم يرى أنّه رغم صدور مثل هذه الدَّعَوات من شخصيّاتٍ وازنة، ولدَعَواتها صدىً في العادة، إلاّ أن هاتين الدَّعْوَتين بالذات لم تَلْقَيا مثل هذا القبول والانتشار…

فرغم الزيارات التي يقوم بها بعضُ رجال الدِّين، والقِمَم الروحيّة التي يعقدونها بين فترةٍ وأخرى، وعند النوازل والملمّات، ورغم الكثير من المؤتمرات التي تدعو إليها دولةٌ هنا وهناك، فإنّنا لم نصِلْ بَعْدُ إلى ما يرتجيه المسلمون والمسيحيّون على السّواء من هذه القِمَم والمؤتمرات.

هي قِمَمٌ متلاحقة ومؤتمرات دَوْريّة منتظمة، ولكنّ التشنُّج والتطرُّف والخَوْف بين المسلمين وغيرهم، وبين أهل المذاهب من المسلمين، هو هو لم يتغيَّر، وسرعان ما يظهر عند أيّ حادثةٍ عارضة، مهما كانت صغيرةً وبسيطة. فأين المشكلة؟

لا أعتقد أن المشكلة الأساس تكمن في صدق النيّة، وإنما تتجلّى في الأداء التنظيميّ لهذه القِمَم والمؤتمرات، فمن وَحْي العمل السياسيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ المتعثِّر في البلاد الإسلاميّة، وحيث لا نستفيد من كامل الطاقات الكامنة، وحيث تسود العَجَلة والارتجال، وحيث يتبوّأ المواقع الرئيسة مَنْ لا أهليّة له؛ لمجرّد أنه صاحب مالٍ أو شهرةٍ أو قرابةٍ أو ولاءٍ وتَبَعيّةٍ، من وَحْي ذلك كلِّه يتمّ التعاطي مع آليّات ووسائل التقريب بين المذاهب والأديان.

ومن هنا فإننا ندعو إلى اعتماد آليّةٍ علميّةٍ جامعةٍ للدَّعْوة إلى مثل هذه القِمَم والمؤتمرات، تلحظ الكفاءة العلميّة للمَدْعُوِّين، وما سيساهمون به فيها من ورقاتٍ بحثيّةٍ عميقة، وقابلةٍ للتنفيذ، ولو في مراحل محدَّدة، ووفق خطّةٍ متكاملة، مع عدم تغييب أحدٍ من العلماء والمفكِّرين، عن قصدٍ أو غير قصدٍ.

ضرورة الانفتاح العلميّ والفكريّ

ولكنْ قبل هذه المؤتمرات والقِمَم نجد أنّه من المهمّ جدّاً، بل الضرويّ الذي لا غنى عنه، ولا نجاح إلاّ به، أن ينفتح علماء ومفكِّرو ومثقَّفو كلّ دينٍ أو مذهبٍ على ما عند الآخرين من أفكارٍ ورؤى ومعارف في تراثهم الدينيّ والفكريّ والثقافي… فكم من داعيةٍ إلى الحوار، أو متحاورٍ بالفعل، وهو لم يقرأ أمّهاتِ الكتب في تراث الآخرين؟! كم من شيعيٍّ يدعو إلى الحوار، بل يعتقد أنّه في طَوْر الحوار مع أخيه السُّنِّيّ، وهو لم يقرأ «صحيح البخاري» أو «صحيح مسلم» أو «سنن ابن ماجة» أو غيرها؟! وكم من سُنِّيٍّ كذلك لم يقرأ «الكافي» أو «مَنْ لا يحضره الفقه» أو «تهذيب الأحكام» أو غيرها؟!

ولئن كان هذا من العَقَبات أمام الحوار الإسلاميّ الإسلاميّ بكلّ مذاهبه وتيّاراته فإنّه يمثِّل عقبةً كبرى أمام الحوار الإسلاميّ المسيحيّ مثلاً، وما سيؤول إليه من تعايشٍ وتفاهمٍ.

فالمسلم ـ وحتّى الأغلب من علماء المسلمين ـ لا يعرف عن المسيحيّة سوى أنّه قد تمّ تحريفها وتزويرها، وأنّه لا يُحتَجّ بكتب الإنجيل الشائعة والمعروفة، وكأنّه ليس فيها إلاّ خاطئٌ ومحرَّفٌ وموضوع.

وفي المقابل نرى المسيحيّ لا يعرف شيئاً عن الإسلام، ولا يميِّز بين مذهبٍ وآخر، ولا يعترف باختلاف المجتهدين واحتمال خطئهم. فبمجرّد أن يسمع رأياً لأحدهم يحمِّله للإسلام وجميع المسلمين، ويتعامل معهم على هذا الأساس.

إن التعايش بين الأديان والمذاهب حقٌّ وحقيقة، ستفرض نفسها في نهاية المطاف، ولن تستقرّ الحياة بدونه، فلنسارِعْ إليه اليوم قبل الغد، بنيّاتٍ صادقة، ونفوسٍ واثقة، وآليّاتٍ صحيحة؛ لنقطف ثماره الطيِّبة في العاجِل والآجِل.

شكرٌ وثناء

وفي ختام هذه المقدّمة أتقدَّم بالشكر الجزيل، والثناء الجميل، والتقدير الجليل، للعلاّمة الفاضل «الشيخ الدكتور حيدر حبّ الله»، الذي تأسَّسَتْ هذه المجلّة الكريمة على يدَيْه، وباقتراحه القَيِّم، وجهوده المُخْلِصة، التي ما ضعُفَتْ يوماً ولا قصُرَتْ عن متابعة تحريرها، بل كلِّ شؤونها، فكان بحقٍّ نِعْمَ الرئيس المسؤول والراعي، في كلّ المراحل التي مرَّتْ بها، على تنوُّعها، وكان طَوْداً شامخاً لم تكسِرْه عاصفةٌ هوجاء، ولم تفِلّ من عزيمته هجمةٌ شرسة، معروفة الأهداف والغايات، وقد جعل من هذه المجلّة منبراً للرأي والرأي الآخر، في مستوىً عالٍ من الاعتدال والأدب والرصانة، وبلغ بها المقام العالي لكُبْرَيات الدَّوريّات العلميّة والفكريّة والثقافيّة، فله من أسرة التحرير كلَّ الشكر والثناء والتقدير، مع الدُّعاء بمزيدٍ من التوفيق والتسديد.

هذا، وقد خصَّصَتْ مجلَّة «نصوص معاصرة» محور عددها التاسع والخمسين (59) للحديث عن «مقولاتٌ إشكاليّة في الأديان الإبراهيميّة، دراساتٌ مقارنة /1/»، وذلك في سبعٍ من المقالات العلميّة القيِّمة؛ وتتلوها دراساتٌ كلاميّة وفكريّة متنوِّعة.

ثمّ كان الختام بقراءةٍ في كتاب (حلم النقاء)، للسيد حسن إسلامي ـ وهو كتابُ نقدٍ للمدرسة التفكيكية ـ، وذلك في مقالة بعنوان «المدرسة التفكيكيّة، قراءةٌ ونقد»، للأستاذ علي رضا بهاردوست.

ملفّ العدد: مقولاتٌ إشكاليّة في الأديان الإبراهيميّة، دراساتٌ مقارنة /1/

1ـ في المقالة الأولى، وهي بعنوان «الله وتاريخ الإنسان، دراسةٌ مقارنة بين الكتاب المقدَّس والقرآن الكريم»، للدكتور الشيخ محمد تقي أنصاري پور (عضو الهيئة العلميّة في جامعة الأديان والمذاهب ـ قم) (ترجمة: حسن علي مطر)، نشهد العناوين التالية: مقدّمةٌ؛ مراحل حياة الإنسان في العهد القديم؛ رؤيتان مختلفتان في العهد الجديد؛ النظرة الشاملة لحياة الإنسان في القرآن الكريم؛ خلاصةٌ واستنتاج.

2ـ وفي المقالة الثانية، وهي بعنوان «الثالوث المرفوض في القرآن، ثالوث مريم أو ثالوث الروح القُدُس؟»، للدكتور حسين نقوي (أستاذٌ مساعِدٌ في قسم الأديان والعرفان في مؤسّسة الإمام الخمينيّ للتعليم والأبحاث ـ قم) (ترجمة: د. حسن طاهر نصر الله)، تطالعنا العناوين التالية: خلاصةٌ؛ مقدّمةٌ؛ الثالوث في المسيحيّة؛ نقد الثالوث؛ 1ـ خلوّ العهد الجديد من هذا المصطلح؛ 2ـ إنكار الكتاب المقدَّس ألوهيّة غير الأب؛ 3ـ التعارض مع العقل؛ إشكالاتٌ عقليّة متعدِّدة على الثالوث؛ رأي القرآن في الثالوث؛ 1ـ آياتٌ من سورة النساء؛ 2ـ الآيات من سورة المائدة؛ الأسلوب المنطقيّ للقرآن الكريم؛ شواهد عبادة مريم(عا) في تاريخ المسيحيّة؛ شواهد إثبات ألوهيّة مريم(عا)؛ مناقشة نسطوريوس (381 ـ 451م)؛ خلاصة البحث.

3ـ وفي المقالة الثالثة، وهي بعنوان «الصور والرسوم والأيقونات، تجسيد الفنّ الدينيّ بين الشيعة الإماميّة والمسيحيّين الأُرثوذُكس»، للدكتورة ليلى هوشنگي (أستاذةٌ مساعِدةٌ في جامعة الزهراء(عا) ـ إيران) والأستاذة ريحانة غلاميان (باحثةٌ حائزةٌ على شهادة الماجستير في الأديان والعرفان المقارن من جامعة الزهراء(عا) ـ إيران) (ترجمة: حسن الهاشمي)، يتناول الكاتبان بالبحث العناوين التالية: مقدّمةٌ؛ الرسم والتصوير في التعاليم الإسلاميّة؛ الجذور التاريخيّة للتصوير في الإسلام؛ الجذور التاريخيّة لفنّ الرسم عند الشيعة الإماميّة؛ المسيحيّة ورسم الشخصيّات، أبحاثٌ تمهيدية؛ الجذور التاريخيّة لتصوير الشخصيّات في المسيحيّة؛ موقف المسيحيّة الأُرثوذُكسيّة من صناعة التماثيل؛ وظائف التماثيل في الكنيسة الأُرثوذُكسية؛ النتيجة.

4ـ وفي المقالة الرابعة، وهي بعنوان ««الجنّ» في الأديان الإبراهيميّة، مشتركاتٌ وفوارق»، للسيد غلام عبّاس موسوي مقدّم (طالبٌ في مرحلة الماجستير في مؤسّسة الإمام الخمينيّ للتعليم والأبحاث في قم ـ إيران) والدكتور محمد جعفر هنري (أستاذٌ مساعِدٌ في مؤسّسة الإمام الخمينيّ للتعليم والأبحاث في قم ـ إيران) (ترجمة: مصطفى رئاب)، يستعرض الكاتبان العناوين التالية: خلاصة المقال؛ مقدّمةٌ؛ (الجنّ)، اشتقاقاً ومفهوماً؛ (الجنّ) في الإسلام؛ أـ في القرآن الكريم؛ ب ـ في الحديث الشريف؛ العقائد اليهوديّة في (الجنّ)؛ نظرة المسيحيّة إلى (الجنّ)؛ خاتمةٌ.

5ـ وفي المقالة الخامسة، وهي بعنوان «الوصايا الإلهيّة العشرة، دراسةٌ مقارنة بين التوراة والقرآن»، للدكتور بهروز أفشار (أستاذٌ في الجامعة الإسلاميّة الحرّة، فرع بابل) (ترجمة: فرقد الجزائري)، تطالعنا العناوين التالية: الخلاصة؛ المقدّمة؛ الوصايا العشرة في التوراة؛ الوصايا العشرة في القرآن؛ محاولاتٌ جادّة لإثبات التطابق؛ الخاتمة.

6ـ وفي المقالة السادسة، وهي بعنوان «أهمِّية الزيارة في الكاثوليكيّة والتشيُّع، دراسةٌ ومقارنة»، للدكتور محمد فولادي (أستاذٌ قسم الاجتماع في مؤسّسة الإمام الخميني للتعليم والأبحاث، قم ـ إيران) والأستاذ محمد جواد نوروزي (طالبٌ في مرحلة الدكتوراه، قسم الفلسفة والكلام الإسلاميّ، في الجامعة الحُرّة ـ قم) (ترجمة: فرقد الجزائري)، نشهد العناوين التالية: الخلاصة؛ تاريخ الزيارة واختلاف الأنظار فيها؛ مفهوم الزيارة؛ 1ـ أهمّية الزيارة في الكاثوليكيّة؛ أـ زيارة الأماكن المقدَّسة؛ 1ـ زيارة أورشليم في العهد الجديد؛ 2ـ زيارة أورشليم والأماكن المقدَّسة في نظر باباوات ومجمع الكنيسة الكاثوليكية؛ مجمع نيقية الأوّل يزكّي الزيارة؛ مجمع نيقية الثاني (787م) بين تقديس التماثيل وتحريمها؛ مجمع لاتران الرابع (1215م) ومناقشة أهمّية الأشياء المنسوبة للقدّيسين؛ مجمع ليون الثاني (1274م) ينفي البِدْعة عن الزيارة؛ مجمع ترنت [أوّل مجمع عصر الإصلاحات (1545ـ 1563م)] ودراسة مكانة القدّيسين؛ ب ـ رحلة الزائر إلى أورشليم السماوية؛ 2ـ أهمّية الزيارة عند الشيعة؛ الزيارة بين الكاثوليكيّة والتشيُّع، الاهتمام والوظيفة؛ السماواتُ العُلى مقصدُ الزائر الحقيقي؛ استنتاجٌ.

7ـ وفي المقالة السابعة، وهي بعنوان «صورة الشيطان في الأديان الإلهيّة، تحليلٌ مقارن»، للدكتور محمد حسن يعقوبيان (أستاذٌ مساعِدٌ في جامعة معارف القرآن والعترة في إصفهان) (ترجمة: د. حسن نصر)، يستعرض الكاتب العناوين التالية: خلاصةٌ؛ عرض المسألة؛ أهريمان في الأفستا؛ الشيطان في الكتاب المقدَّس؛ إبليس في القرآن؛ دراسةٌ مقارنة؛ 1ـ المقارنة من حيث النصوص الأصليّة؛ 2ـ المقارنة من حيث الصور الهامشيّة المحرَّفة؛ أـ تمكُّن أهريمان وألوهيّته؛ ب ـ حلول الشياطين وعبادة الشيطان؛ ج ـ النظرة الإيجابيّة لإبليس عند بعض المتكلِّمين والعُرفاء؛ خاتمةٌ.

دراسات

1ـ في الدراسة الأولى، وهي بعنوان «نظريّة الأمر الإلهيّ عند روبرت آدمز»، للأستاذ نجيب الله شفق (باحثٌ، ومتخصِّصٌ في الفلسفة المقارنة) (ترجمة: حسن طاهر)، يستحضر الكاتب في بيان موضوع بحثه العناوين التالية: خلاصةٌ؛ مقدّمةٌ؛ نظريّة الأمر الإلهيّ التقليديّة، والإشكالات عليها؛ إصلاحات آدمز لنظريّة الأمر الإلهيّ؛ الطريقة الدلاليّة؛ عينيّة مفاهيم القيمة؛ تماهي الالتزام الأخلاقيّ والأمر الإلهيّ؛ إشكالاتٌ على نظريّة آدمز؛ 1ـ المطابقة الناقصة؛ 2ـ عبثيّة الأمر الإلهيّ؛ 3ـ ترتُّب الإلزام الأخلاقيّ على الصفات الإلهيّة؛ 4ـ التعارض مع حقائق الأخلاق الضروريّة؛ خاتمةٌ.

2ـ وفي الدراسة الثانية، وهي بعنوان «التديُّن: مفهومه وخصائصه ومؤشِّراته ومعالمه، دراسةٌ دينيّة اجتماعيّة / القسم الثاني»، للدكتور الشيخ مهدي مهريزي (باحثٌ مشهورٌ، وأستاذٌ في الحوزة والجامعة. له مساهماتٌ فكريّةٌ متعدِّدةٌ في مجال الفكر الإسلاميّ وعلوم القرآن والحديث) (ترجمة: وسيم حيدر)، يستكمل الكاتب بحثه ضمن العناوين التالية: 1ـ الاتّجاه المتمحور حول الشريعة؛ 2ـ الاتّجاه الدائر مدار النزعة الأخلاقيّة والمعنويّة؛ 3ـ الاتّجاه الولائي؛ 4ـ اتّجاه التوحيد والعدل والمحبّة؛ 5ـ الاتّجاه السياسيّ؛ 6ـ الله والآخرة الهدف من رسالة الأنبياء؛ 7ـ اتّجاه الصلاة والعدالة علامتان فارقتان في المجتمع القرآنيّ؛ 8ـ اتّجاه العقلانية والمعنوية؛ المقالة الثالثة: أسئلة تقييم التديُّن؛ 1ـ أسئلة معرفة الذات على أساس التوجُّهات الدينية الإسلامية؛ 2ـ أسئلة السلوك الديني؛ 3ـ أسئلة هويّة الاعتقاد الديني (12 إلى 98 سنة في طهران سنة 1382هـ.ش)؛ 4ـ أسئلة هوية الاعتقاد الدينيّ (14 إلى 29 سنة في إيران سنة 1381هـ.ش)؛ الفصل الثالث: المسلَّمات الدينية؛ المقالة الأولى: المسلَّمات العقائدية؛ 1ـ توحيد الألوهيّة والربوبيّة؛ 2ـ توحيد الأسماء والصفات؛ 3ـ مسائل الإيمان والإسلام؛ 4ـ أحكام مرتكب الكبيرة والمبتدع والمنافق؛ 5ـ الإيمان بالملائكة والكتب السماوية؛ 6ـ النبوّات؛ 7ـ القَدَر؛ 8ـ القيامة؛ 9ـ الإمامة والخلافة؛ 10ـ الفِرَق؛ المقالة الثانية: المسلَّمات الأخلاقية؛ 1ـ الأحاديث المشتركة؛ أـ الخصال الأخلاقية المحمودة؛ ب ـ الخصال الأخلاقية المذمومة؛ 2ـ كتب الأخلاق؛ أـ جدول الأخلاق الحَسَنة (الفاضلة)، اعتماداً على المصادر الإسلاميّة؛ ب ـ جدول الأخلاق القبيحة (الرذائل)، اعتماداً على الكتب والثقافة الإسلاميّة؛ المقالة الثالثة: المسلَّمات الفقهية؛ 1ـ جدول الأحكام المجمع عليها، طبقاً لـ (كتاب مراتب الإجماع)، لابن حزم الظاهري؛ 2ـ قائمة الأحكام المجمع عليها، طبقاً لكتاب (الإجماع عند أئمّة السَّلَف الأربعة)؛ 3ـ قائمة الأحكام المُجْمَع عليها، طبقاً لرؤية الشيخ آصف المحسني.

قراءات

وأخيراً كانت قراءةٌ في كتاب (حلم النقاء)، للسيد حسن إسلامي ـ وهو كتابُ نقدٍ للمدرسة التفكيكية ـ، وذلك في مقالة بعنوان «المدرسة التفكيكيّة، قراءةٌ ونقد»، للأستاذ علي رضا بهاردوست (كاتبٌ وباحثٌ في الفكر الدينيّ) (ترجمة: حسن الخرس)، وفيها يستعرض الكاتب العناوين التالية: مقدّمةٌ؛ المدرسة التفكيكيّة وبطلان بعض لوازمها القهريّة؛ عَقَباتٌ في مسار النقد؛ خطّة البحث في الكتاب؛ «جذور وأصول المدرسة التفكيكيّة»، تقريرٌ وتحليل؛ نقدٌ وتحليل لأصول المدرسة التفكيكيّة؛ النقد الأخلاقيّ للمدرسة التفكيكيّة؛ خاتمةٌ في ملاحظات حول النَّقد.

هذه هي

يُشار إلى أنّ «مجلّة نصوص معاصرة» يرأس تحريرها الشيخ محمد عبّاس دهيني. وتتكوَّن الهيئة الاستشاريّة فيها من السادة: زكي الميلاد (من السعوديّة)، عبد الجبار الرفاعيّ (من العراق)، كامل الهاشميّ (من البحرين)، محمد حسن الأمين (من لبنان)، محمد خيري قيرباش أوغلو (من تركيا)، محمّد سليم العوّا (من مصر)، محمد علي آذرشب (من إيران). وهي من تنضيد وإخراج مركز (papyrus).

وتوزَّع «مجلّة نصوص معاصرة» في عدّة بلدان، على الشكل التالي:

1ـ لبنان: دار المحجّة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الرويس، خلف محفوظ ستورز، بناية رمّال، ص.ب: 5479/14، هاتف: 541211(9611+).

2ـ مملكة البحرين: شركة دار الوسط للنشر والتوزيع، هاتف: 17596969(973+).

3ـ جمهورية مصر العربية: مؤسَّسة الأهرام، القاهرة، شارع الجلاء، هاتف: 7704365(202+).

4ـ الإمارات العربية المتحدة: دار الحكمة، دُبَي، هاتف: 2665394(9714+).

5ـ المغرب: الشركة العربيّة الإفريقيّة للتوزيع والنشر والصحافة (سپريس)، الدار البيضاء، 70 زنقة سجلماسة.

6ـ العراق: أـ دار الكتاب العربي، بغداد، شارع المتنبي، هاتف: 7901419375(964+)؛ ب ـ مكتبة العين، بغداد، شارع المتنبي، هاتف: 7700728816(964+)؛ ج ـ مكتبة القائم، الكاظمية، باب المراد، خلف عمارة النواب. د ـ دار الغدير، النجف، سوق الحويش، هاتف: 7801752581(964+). هـ ـ مؤسسة العطّار الثقافية، النجف، سوق الحويش، هاتف: 7501608589(964+). و ـ دار الكتب للطباعة والنشر، كربلاء، شارع قبلة الإمام الحسين(ع)، الفرع المقابل لمرقد ابن فهد الحلي، هاتف: 7811110341(964+).

7ـ سوريا: مكتبة دار الحسنين، دمشق، السيدة زينب، الشارع العام، هاتف: 932870435(963+).

8ـ إيران: 1ـ مكتبة الهاشمي، قم، كذرخان، هاتف: 7743543(98253+). 2ـ مؤسّسة البلاغ، قم، سوق القدس، الطابق الأوّل. 3ـ دفتر تبليغات «بوستان كتاب»، قم، چهار راه شهدا، هاتف: 7742155(98253+).

9ـ تونس: دار الزهراء للتوزيع والنشر: تونس العاصمة، هاتف: 98343821(216+).

10ـ بريطانيا وأوروپا، دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع:

United Kingdom London NW1 1HJ. Chalton Street 88. Tel: (+4420) 73834037

كما أنّها متوفِّرةٌ على شبكة الإنترنت في الموقعين التاليين:

1ـ مكتبة النيل والفرات: http://www.neelwafurat.com

2ـ المكتبة الإلكترونية العربية على الإنترنت: http://www.arabicebook.com

وتتلقّى المجلّة مراسلات القرّاء الأعزّاء على عنوان البريد: لبنان ــ بيروت ــ ص. ب: 327 / 25.

وعلى عنوان البريد الإلكترونيّ: mdohayni@hotmail.com

وأخيراً تدعوكم المجلّة لزيارة موقعها الخاصّ: www.nosos.net؛ للاطّلاع على جملة من المقالات الفكريّة والثقافيّة المهمّة.



أكتب تعليقك