25 ديسمبر 2023
1٬271 مشاهدة

سؤال: يفتي الفقهاء بوجوب قطع الصلاة حين حصول ما فيه خطرٌ على النَّفْس والمال المحترمين، كالحريق أو الغَرَق…، علماً أن هناك روايةً تذكر أن أحد الأئمّة(ع) كان يصلّي فشبّ حريقٌ في البيت، ولم يقطع الصلاة، ويُعتبر ذلك من فضائله ومحاسن صفاته (كمال الخشوع والتوجُّه والانقطاع إلى الله)، فكيف التوفيق بين هذَيْن الكلامين؟
الجواب: لم تثبت صحّة تلك الرواية من جهة السَّنَد؛ فقد قال يوسف بن حاتم الشامي المشغري العاملي في كتابه الدرّ النظيم: 582 ـ 583: “وقال عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي قال: حدَّثني محمد بن أبي معشر قال: حدَّثني أبو نوح الأنصاري قال: وقع حريقٌ في بيت فيه عليّ بن الحسين(ع)، وهو ساجدٌ، فجعلوا يقولون له: يا بن رسول الله، النار النار! يا بن رسول الله! فما رفع رأسه حتّى أُطفئَتْ، فقيل له: ما الذي أَلْهَاك عنها؟ فقال: أَلْهَتْني عنها النار الأخرى). وهذا الإسناد معلِّقٌ، ولم تتَّضح بقيّة السلسلة فيه.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
25 ديسمبر 2023
993 مشاهدة

سؤال: هل واجب ردّ السلام في group Whatsapp
الجواب: نعم، لا فَرْق بينه وبين التجمُّع الواقعيّ، فمتى وصله وجب الردّ بالفوريّة العُرْفية المتناسبة معه، ولا أقلّ من كونه مقتضى الاحتياط.
25 ديسمبر 2023
1٬079 مشاهدة

سؤال: هل تقضي الحائض صلاة الآيات؟
الجواب: لا يجب على المرأة قضاء صلاة الآيات في حال حصول الآية أيّام حَيْضها أو نفاسها.
25 ديسمبر 2023
2٬535 مشاهدة

سؤال: مولانا، كيف يمكنني أن أستخير؟ وأنتم ـ ونحن نثق بكم ـ لا تستخيرون لأحدٍ.
الجواب: أوّلاً: عليك أن تستخير بنفسك، ولا تكلِّفْ أحداً بذلك؛ فأدلّة الخيرة تخاطب صاحب الحاجة، المريد للخيرة، وليس وكيله.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
23 ديسمبر 2023
1٬156 مشاهدة

سؤال: بحوثكم حول (وسائل الشيعة) مهمّةٌ وضروريّةٌ للغاية ـ وإنْ كان انتقادُه سيثير المشاكل في وجهكم ـ، فكثيرٌ من الفتاوى تعتمد عليه، ودليلُها من هذا الكتاب، الذي يرَوْنه من الكتب المعتبرة عند الشيعة، فهل هو معتَبَرٌ حقّاً؟
الجواب: ليس هناك عند الشيعة كتابٌ معتبر، بمعنى صحّة كلّ ما فيه، إلاّ القرآن الكريم، فقط لا غير.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
23 ديسمبر 2023
1٬606 مشاهدة

سؤال: هل يجوز شرعاً التهنئة بذكرى ميلاد السيد المسيح في 24 كانون الأول أو هو بدعة، وهل وُلد النبيّ عيسى في مثل هذا اليوم؟
الجواب: السلام عليكم، وأسعد الله أيامكم، وتقبَّل أعمالكم.
وأعيادٌ مباركةٌ وسعيدة بميلاد السيد المسيح، روح الله وكلمته، عيسى ابن مريم.
نعم، لا مشكلة ولا بأس ولا شُبْهة في المعايدة بذكرى ميلاد الأنبياء والأولياء وعباد الله الصالحين، ما لم يترافق ذلك مع قولِ أو فعلِ الحرام
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
23 ديسمبر 2023
1٬841 مشاهدة

سؤال: لماذا نرى هذا الوضوح في عظمة السيّدة زينب بالنسبة إلى السيّدة الزهراء، ولعلّ هناك تعتيماً خاصّاً على فضائل الزهراء، فلا نعرف عنها الكثير؛ أو لأنّ عُمْرها أقصر من عمر السيّدة زينب، فهل من جواب عامّ بهذا الشأن؟
الجواب: الواقع أن سيرة السيّدة الزهراء(عا) كبيرةٌ ومهمّة جدّاً، وتشهد لعظمتها وجلالها.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
23 ديسمبر 2023
1٬629 مشاهدة

سؤال: لماذا اختار الله أهلَ البيت بالذات وعَصَمهم؟ وهل يمكن أن نقول: إنهم أفضلُ الناس ولديهم حُرِّية اختيارٍ، وهم يختارون أن لا يَعْصُوا الله، فلأجل ذلك طَهَّرهم؟! ولكنَّ بعضَهم يتوهَّم أن المسألة جَبْريّةٌ (يريد الله ليذهب عنكم الرِّجْس) فلا حُرِّية، ولماذا هُمْ بالذات؟ فإذا كان الله قد عَصَمهم فأين تَمَيُّزهم؟
وما هو الفَرْق بين عصمة الأئمّة وعصمة السيّدة زينب؟ فالجميع يختار عدم المعصية، فما هو الفَرْق؟
الجواب: الأئمّة كالأنبياء، هم صفوة الله؛ فاللهُ يصطفي ويجتبي ويختار أشخاصاً؛ لحمل المسؤوليّة ومهمة التبليغ عن الله، بعد تلقّي الوَحْي منه، أو تلقّي التعاليم من الأنبياء (كما في الأئمّة، حيث لا يُوحَى إليهم)
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
23 ديسمبر 2023
1٬531 مشاهدة

سؤال: في مقالكم، وهذا الرابط (https://dohaini.com/?p=3781)، حضرتك كتبتَ: “فلمّا عرف أمير المؤمنين(ع) قَصْدَهم خرج إليهم، وذهب معهم إلى المسجد، ماشياً على قدمَيْه، لا مسحوباً بنجائد سيفه، وبايع…”.
وفي نهج البلاغة كتابٌ من الإمام عليّ(ع) لمعاوية يقول فيه: “…وقلتَ إني كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتّى أبايع، ولعمر الله لقد أردْتَ أن تذمّ فمدحت، وأن تَفضَح فافتضحت…”
لا أعرف مدى دقّة أسانيد روايات نهج البلاغة، لكنْ ألا يدلّ كلامُ الإمام هُنا على أنّه اقتيد فعلاً؟ هو قال لمعاوية: قلْتَ: إني كنتُ أقاد… والإمام لم يَنْفِ أو ينكر الأمر، هو فقط استعمله لبيان أن معاوية يأخذ البيعة غَصْباً وبالإجبار…
الجواب: بغضّ النظر عن دقّة وصحّة نهج البلاغة
الإمام(ع) لم يقرّ على نفسه بأنه اقتيد، وإنما يقول لمعاوية: هذا قولُك
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
30 نوفمبر 2023
2٬254 مشاهدة

سؤال: هل صحيحٌ أن عمر بن الخطّاب هو الذي عصر السيّدة فاطمة(ع)، وأسقط جنينها، وماتَتْ بعد ذلك بأيّامٍ؟ إذ نلاحظ أن أغلب الشيعة يقولون ذلك؛ وهناك مَنْ ينفي صحّة ذلك. فكيف نستطيع أن نعرف ما هو الصحيح؟ وما هي الكتب والأحاديث التي يمكن الرجوع إليها؛ للتأكُّد من الواقعة الحقيقيّة التي جَرَتْ؟
الجواب: هذه الحادثة قضيّةٌ تاريخيّة، وإنْ كان يمكن أن يُستفاد منها في بعض المباحث العقائديّة، ولكنْ لا بُدَّ في مقام إثباتها من الاعتماد على المنهج الذي تُقارَب به الحوادث التاريخيّة، نَفْياً أو إثباتاً.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←