14 مارس 2020
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
236 مشاهدة
قراءة في العدد (53) من مجلة الاجتهاد والتجديد

تمهيد: مِمَّ خُلقت (حوّاء)؟

يعتقد كثيرون أنّ (حوّاء) قد خُلقت من ضلعٍ من أضلاع (آدم)، بل من الضلع الأيسر لآدم، فهل هذا صحيحٌ؟

بعد أن خلق الله (آدم)، وأودعه جنّتَه في دورةٍ تدريبيّة يتعرَّف فيها على عدوِّه الأكبر، وهو الشيطان الرجيم، وكانت إرادته أن يكون هذا المخلوق خليفةً له في أرضه، لزم أن تكون له ذرّيّةٌ ونَسْلٌ يملؤون الأرض ويحيونها، وتستمرّ بهم الحياة، وهذا يقتضي بحكم الله سبحانه وتعالى أن تكون هناك علاقةٌ وارتباط بين ذكرٍ وأنثى، بين رجلٍ وامرأة، وقد خلق الله (آدم) رجلاً، فمَنْ هي شريكتُه في الحياة؟ ومَنْ هي التي ستلد له ما يكون به استمرارُ الحياة ودوامُها؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

28 يوليو 2017
التصنيف : منبر الجمعة
التعليقات : 1
8٬920 مشاهدة
«أشهد أنّ عليّاً وليُّ الله» ـ في الأذان والإقامة ـ بدعةٌ في الشريعة المقدَّسة

(الجمعة 28 / 7 / 2017م)

اللهُمَّ صلِّ على عليٍّ، أمير المؤمنين، ووصيّ رسول ربّ العالَمين، عبدِك، ووليِّك، وأخي رسولك، وحجَّتِك على خلقك، وآيتِك الكبرى، والنبأ العظيم.

مقدّمة

لا شَكَّ ولا رَيْب عند جميع المسلمين في أنّ الشهادة الثالثة ـ أعني قول: «أشهد أن عليّاً وليّ الله» ـ لم تكن موجودةً في الأذان والإقامة في عهد النبيّ(ص)، ولا في عهد أمير المؤمنين(ع)، ولا في عهد أيّ إمام معصومٍ ظاهرٍ، وبالتالي فإنّها ليست جزءاً من الأذان والإقامة المشرَّعَيْن من قبل السماء.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

11 نوفمبر 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
2٬641 مشاهدة
الشهيد الثاني رمزٌ للوحدة بين المسلمين

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

(الجمعة 11 / 11 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

الهويّة، الولادة، والشهادة

هو «الشيخ زين الدين بن نور الدين علي بن أحمد بن محمد بن علي بن جمال الدين بن تقي بن صالح بن مشرف العامليّ الشاميّ الطلوسيّ الجبعيّ، المعروف بابن الحاجة النحاريري، الشهير بالشهيد الثاني. ولد في 13 شوال سنة 911هـ، كما نقله ابن العودي عنه، يوم الثلاثاء. واستشهد يوم الجمعة في شهر رجب سنة 966هـ، كما في نقد الرجال أو 965هـ، كما عن خط ولده الشيخ حسن، وعمره 54 أو 55 سنة. وعن تاريخ جهان آرا الفارسيّ أنه استشهد يوم الخميس سنة 965هـ، في العشر الأواسط من السنة المذكورة، انتهى. وكانت شهادته قتلاً في طريق إسلامبول، عند قرية تسمى «بايزيد»، فحمل رأسه إلى إسلامبول([1]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←