12 نوفمبر 2021
التصنيف : استفتاءات
لا تعليقات
551 مشاهدة
وَهْم العجز عن الصوم

سؤال: في بلدي الذي أسكن فيه لا قدرة لي على الصيام، فهو صعبٌ جدّاً، ولا يوجد في هذا البلد مسلمون؛ ولا يوجد لحومٌ مذكّاة، والسمك غير متوفِّر، فالنظام الغذائي سيِّئ جدّاً، فهل يجوز شرعاً أن أدفع المال مقابل الصيام أو لا بُدّ من القضاء، أرجو المساعدة، وشكراً سلفاً.

الجواب: أخي الحبيب، وجوب الصوم لا يسقط في مثل حالتك؛ إذ كما تأكل على الفطور والغداء والعشاء عليك أن تأكل على السحور والإفطار، فتقوى على الصيام.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

12 نوفمبر 2021
التصنيف : كلمات ومحاضرات
لا تعليقات
549 مشاهدة
أركان الدين القويم

1ـ الإسلام والإيمان

2ـ إقامة الصلاة بحدودها
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

26 أكتوبر 2018
التصنيف : مقالات فقهية، منبر الجمعة
لا تعليقات
2٬789 مشاهدة
نوع الطعام في الكفّارة والفِدْية، قراءةٌ فقهيّة جديدة

(الخميس 2 / 8 / 2018م)

تمهيد

يُجمع الفقهاء ـ من الفريقين ـ على أن من أفراد بعض الكفّارات والفِدْيات إطعام مساكين([1]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

28 أبريل 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
6٬818 مشاهدة
الإسراء والمعراج، كرامةٌ إلهيّة لنبيّ الإسلام / القسم الأوّل

مقابلةٌ تلفزيونية في برنامج (حديث المودّة)، على قناة الثقلين

(الجمعة 28 / 4 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

1ـ الإسراء والمعراج معجزةٌ لا نظير لها. ما معنى المعراج الذي تمَّ بليلةٍ واحدة؟

يحدِّثنا القرآن الكريم عن هذه الرحلة الأرضيّة ـ السماويّة بجملةٍ مختَصَرة، ولكنّها ذات دلالاتٍ عظيمة.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

24 فبراير 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
2٬211 مشاهدة
هَمَساتٌ في مدى الزَّمَن

(الجمعة 24 / 2 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

الزواج للنجاة من المعصية

إنّ حبَّ الشهوات من النساء من جِبِلّة الإنسان السويّ، وقد قال تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ (آل عمران: 14). كما نلاحظ أنّ الأنبياء(عم) لم يأنَفوا من هذا العمل، بل فعلوه كبقيّة البشر، واعتبروه حاجةً طبيعيّة، كالطعام والشراب، لا بُدَّ منها؛ لاستمرار الحياة، ولسدّ حاجةٍ طبيعيّة في داخل الإنسان.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←