يحرم تعلُّمُه، وتعليمُه، والعملُ به، والتكسُّبُ به، والمالُ الناتج عنه سُحْتٌ حرامٌ، بل يحرم ولو كان طَلَباً للخَيْر ـ إلاّ للضرورات القصوى، وعلى يد المتشرِّعة المختصِّين ـ، وهو على حَدِّ الكفر بالله؛ إذ يتنافى مع التوحيد الخالص لله تبارك وتعالى، وجاء في الرواية أنه من السَّبْع المُوبِقات. إنّه السِّحْرُ الذي يثير اهتمامَ الكثيرين، ويَوَدّون استعمالَه في قضاء حوائجهم، ولن يستطيعوا.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←