
(الجمعة 6 / 5 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
الإسراء والمعراج في القرآن والسنّة
يحدِّثنا القرآن الكريم عن هذه الرحلة الأرضيّة ـ السماويّة بجملةٍ مختَصَرة، ولكنّها ذات دلالاتٍ عظيمة: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (الإسراء: 1).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
29 أبريل 2016
5٬048 مشاهدة

(الجمعة 29 / 4 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
النبيّ الأكرم(ص) والاعتزال في غار حراء
يقول الإمام عليّ(ع): «أرسله ـ يقصد رسول الله(ص) ـ على حين فترةٍ من الرسل، وطول هجعة من الأمم، واعتزامٍ من الفتن، وانتشار من الأمور، وتلظٍّ من الحروب، والدنيا كاسفة النور، ظاهرة الغرور، على حين اصفرارٍ من ورقها، وإياسٍ من ثمرها…»([1]).
ومن الواضح والمعروف ما كانت عليه أمّة العرب، بل وسائر الأمم، عند البعثة النبويّة الشريفة، من اضطرابٍ في الفكر، وخللٍ في السلوك.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
22 أبريل 2016
4٬959 مشاهدة

(الجمعة 22 / 4 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
التمييز بين المسلم وغيره
يقول الله تبارك وتعالى، مخاطباً أمّة الإسلام: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ﴾.
ولكنْ ليس في هذه الآية ما يشير إلى أنّ الله ميَّز المسلم عن غير المسلم في إنسانيَّته، وحقوقه، وواجباته، وإنَّما هو التمييز بالعمل الصالح، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المُنْكر، الذي هو الركن الأساس في صلاح المجتمعات البشريّة.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
15 أبريل 2016
3٬837 مشاهدة

(الجمعة 15 / 4 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
العبوديّة في العصر الحديث
يُقال: إنّ مظاهر العبودية بمعناها التقليدي لا زالت موجودة في عدد من الدول الإسلامية (موريتانيا والباكستان)، إضافة إلى دول غير إسلامية، بل إن العبودية متوارثة، يعني الأولاد والأحفاد يتوارثون العبيد. ألا يُسيء هذا الأمر للإسلام اليوم؟!
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
8 أبريل 2016
4٬516 مشاهدة

(الجمعة 8 / 4 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
الإسلام والظواهر الاجتماعيّة: أساليب مختلفة، وغايةٌ واحدة
لقد كان للإسلام أساليب متعدِّدةٌ في التعاطي مع الظواهر الاجتماعيّة التي لا تتناسب وروحيّة الإسلام وغاياته السامية. ففي الجاهليّة شاعت الكثير من الظواهر الاجتماعيّة، كالتبنّي، وأد البنات، الظهار، مِلْك اليمين (العبوديّة)، شرب الخُمور، تعدُّد الزَّوْجات، الزِّنا، لعب القِمار، و….
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
4 أبريل 2016
20٬862 مشاهدة

(بتاريخ: الثلاثاء 22 / 2 / 2005م)
تمهيد
القرآنُ الكريم كتاب الله عزَّ وجلَّ الذي أنزله إلى عباده، وجعله دستوراً لهم ومنظِّماً لحياتهم، فهو النور والهدى الذي لا ريب فيه، ومن هُنا كان حَرِيّاً بالإنسان، الذي يتوق للكمال ويسعى له، أن يعمل جاهِداً على سبر أغْوار هذا الكتاب العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يدَيْه ولا من خلفه؛ لفهم المعاني المرادة من مفرداته وتركيباته.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
1 أبريل 2016
3٬476 مشاهدة

(الجمعة 1 / 4 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
كيف يستطيع ربُّ الأسرة تلبية الحاجات المُلِحَّة للعائلة في ظلِّ إنتاجيّةٍ محدودة؟
أوّلاً: يجب على ربّ الأسرة (الزوج) أن يصرف على زوجته، حتَّى ولو كانت غنيّةً، فيجب عليه أن يؤمِّن لها متطلَّباتها المعيشيّة كافّةً، ولو قصَّر في ذلك بقي ذلك دَيْناً في ذمّته.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
25 مارس 2016
4٬291 مشاهدة

(الجمعة 25 / 3 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
تمهيد
يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ (آل عمران: 14).
فالإنسان بطبعه الأوّليّ يميل إلى مباهج وزخارف هذه الدنيا، فيطلبها، ويطلب الزيادة في كُلِّ ما يُعطاه منها.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
18 مارس 2016
3٬612 مشاهدة

(الجمعة 18 / 3 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
النظافة والطهارة وجهان لعُمْلةٍ واحدة
صحيحٌ أنّ الطهارة في اللغة قد تعني النظافة، ولكنَّ للطهارة في المفهوم الدينيّ كيفيّةً وشروطاً خاصّة قد تلتقي مع النظافة العُرْفيّة، وقد تختلف عنها. فقد يكون الشيء طاهراً شرعاً، ولكنَّه ليس نظيفاً بنظر العُرْف، وقد يكون الشيء نظيفاً بنظر العُرْف وليس طاهراً شَرْعاً.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

(الجمعة 4 / 3 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
مساحات النظافة في حياتنا
لقد أَوْلى الإسلام النظافة اهتماماً بالغاً حتّى جاء في القرآن الكريم الأمر بالتزيُّن عند كلِّ صلاة، فقال: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (الأعراف: 31). ومن الطبيعيّ أنْ لا تكون زينةٌ إلاّ في نظافةٍ.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←