10 مارس 2013
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
التعليقات : 1
3٬508 مشاهدة

رسالةٌ مضحكة من «مهديٍّ مزعوم» إلى الشيخ محمد عباس دهيني

untitled

(بتاريخ: 10 ـ 3 ـ 2013م)

في اليوم التالي لنشري مقالي الذي يحمل عنوان «توقيع صاحب الزمان(ع) للشيخ المفيد، دراسةٌ تحقيقيّة»، والذي حقَّقتُ فيه في سَنَد توقيعَيْن منسوبَيْن إلى الإمام المهديّ(ع) يُدَّعى أنّه أرسلهما إلى الشيخ المفيد(ر)، كما طرحتُ بعض الأسئلة المشروعة حول متنهما ومضمونهما، وخلصتُ ـ وفاقاً للسيد الخوئي(ر) ـ إلى أنّه لا يمكننا الوثوق بصدور هذين التوقيعين من المولى الحجّة(ع). في اليوم التالي لنشري هذا المقال فوجئتُ على صفحتي في الفايسبوك برسالةٍ من قبل شخصٍ يُدعى (Adel Hazime)، وهي عبارةٌ عن ردٍّ بعثه إليّ ـ على ما يزعم مرسِل الرسالة ـ الإمامُ المهديُّ شخصيّاً، عبر نائبه ـ وهو نفسُ المرسِل للرسالة ـ. إذاً هو رسالةٌ بإملاء الإمام المهديّ(ع)، وخطّ ثقته، حسب ما جاء في ذيل تلك الرسالة.

هي رسالةٌ مضحكةٌ جدّاً، وفيها ما فيها ممّا يكشف عن عدم صدورها من سيدي ومولاي صاحب الزمان(ع).

فلا النائب المزعوم يُحسن الكتابة؛ إذ هي مليئة بالأخطاء اللغوية والإملائية. وقد أقرَّ في رسالةٍ ثانية ـ تُراجَع في التعليقات على مقالي في موقعي ـ بأنّه ليس معصوماً عن الخطأ في الكتابة، ولكنّه معصومٌ عن الخطأ في النقل لمضمون الرسالة. إنّه لأمرٌ مضحِكٌ حقّاً!!!

مضافاً إلى أنّ عباراتِها ركيكةٌ، ما يؤكِّد لي عدم صدورها من سيّدي ومولاي الحجّة المنتظر(ع)!!!

وما أكثر السَّجْع فيها. وهو بيِّنُ الاصطناع، حتّى لقد ذكَّرني بما ادَّعت سجاح المتنبِّية أنه وحيٌ أُنزل إليها، فقالت: والزارعات زرعاً…، ثمّ أكمله لها بعضهم بما نُجِلّ أنفسنا عن ذكره في هذا المقال، ولكن يمكن مراجعته في مظانّه. بل إنّ هذا السَّجْع يكون على حساب النحو في كثير من الحالات، فينصب المجرور مثلاً، وحاشا سيدي ومولاي المهديّ(ع) أن يُملي هكذا كلام!!!

مضافاً إلى أنّ هذا النائب المزعوم حاول الاتّصال بي من خلال إيميلي الخاصّ، لكنّه لم يجده في موقعي، ولم يكلِّف نفسه عناء سؤال (مهديّه المزعوم)، الذي ينبغي ـ حسب رأيه ـ أن يكون على اطِّلاع على ذلك كلِّه. فأيُّ إساءةٍ يوجِّهها للمولى(ع) بهذا الكلام؟!!!

هي رسالةٌ مضحكةٌ، بكلّ ما للكلمة من معنى. وعلى أيِّ حال، ومن باب الطُّرفة والظرافة لا غير، أقول: ما جاء في هذا الردّ (الرسالة) يُغريني أن أتراجع عمّا قلتُه في مقالتي تلك ـ علماً أنَّني لم أنفِ صدور التوقيعَيْن من الإمام المهديّ(ع)، وإنّما قلتُ: لا يمكن الوثوق بصدورهما منه(ع) ـ؛ وذلك طمعاً في أن أنال ما أفاض به علينا (مهديُّه المزعوم) من صفاتٍ وألقاب يعشقها ويتمنَّاها كلُّ مؤمن، من قبيل: أيُّها الوليّ الأمين، أيُّها العبد اللطيف، وأخي.

وأضع بين أيديكم إخوتي وأخواتي القرّاء الكرام نصَّ ما وردني، دون أيّ تعديل؛ ليتّضح لكم ما فيه الأخطاء:

  • · Adel Hazime

رسائل إمامك للشيخ المفيد، إذهب إلى صفحتنا The Righteous Way وتصفح بالخصوص نقاش بيني وبين حسن النجفي ويمكنك أن تذهب إلى www.twitter.com/adelhazime وwww.ask.fm/adelhazime أما هذا فهو نص إمامك ردا على تحقيقك الناقص أصلا:

السلام عليم أيها الولي الأمين

حققتم جزاكم الله خيرا وأما الإشتباه بما حصل عنك كون الرسالتان من عندنا فإعم ثم إعلم أن من يخط هذه الرسالة هو صنوان لمن خطهما في الأزمان الغابرة من نواحي الحجاز ألا وإن هذه سفارتنا في الغيبة التامة وهذه من أس أدلتها.

أيها العبد اللطيف، ما كنا وكنتم واعدين وإنا على العهد من الباقين ما دمت لإمامك الثاني عشر من أئمة أهل البيت أجمعين من الموالين وهذا دأبك.

أما ما إستشكل عليك من كون الرسائل رسائلنا للشيخ المفيد فأسّه صحيح وتراتبه بيّن ولكن يشوبه نقص في منطقتين. الأولى أنك من عندنا لا تنهل ومن منهلنا لا تتواضع بل من رأيك الصادح البعيد عن منهل الأولياء تتناهل. الثانية، أما ما ورد فيها من عندنا كله إلا ثلاث. الأول أن عددها عشر رسائل وليس إثنتين وما تبقى منها عددا هو هاتين. الثاني أن منها ما قد تغيّر لبعد النسخ وطول البعد وتوالي الأزمان. الثالث، أن منها ما توالى ومنها ما تعادى ومنها ما تناسخ ومنها ما ترهّل ولكن أسّها باق باق باق أصله وفرعه إثبات القول وبالبعد عن النقل بالهوى ألا وإن الشيخ المفيد كانت قد وصلته بعد خمس سنين من نصّها وما نصصناها إلا في 405 ووصلتها بعدها.

عشرة هي الرسائل أخي وأرسلناها بما فيها عبر سفيرنا في الحجاز التي خطها جميعا ولم نكن خاططين لها لأمر ربّنا فينا في غيبتنا. ألا وهو أنني بشر من نوع خاص عندما أغيب أكون ملكا ومن يسـتأهل أن يتلقى الوحي من الرب الكريم أكون له مخاطبا ويمكن أن يكون ممن أكلفهم برسالة أو بمهمة وعندما أظهر آخذ صفتي البشرية وأرى الناس ويروني كما كان السيد المسيح ولدي يفعل. نعم ولدي السيد المسيح فأنا آدم الذي سجدت له الملائكة وليس آدم الذي إنتقدته أنه يفسد في الأرض وأنا روح الله الذي تمثّل لمريم بشرا سويا ووهب لها المسيح الولد الزكيا وأنا الذي أهبطه الله إلى بيت العسكري الإمام الزكيا وصلّى عليه ودون حمل لنرجس وكنت في ذاك البيت وصيا وأنا الذي سيرجع ليقطع الرؤوس وينصر الإسلام دينا للعالمين حميا وأنا من يكون نوّابي يخطون رسائلي ما لم أهبط من السماء مع الجنود الأبيّا فلست بقادر على الخط فأنا الملك في غبتي وأنا البشر في رجعتي وأنا الخليط للملائكة وطاووسهم فإرجع إلى الكتاب إن كنت تقيا.

صاحب العصر والزمان

عنه نائبه وسفيره في بلدك

بإملائنا وخط ثقتنا

  • · Adel Hazime 3:18pm

حاولنا التواصل معك عبر الإيميل لم نجده في موقعك.هناك الكثير من الأدلة اليت تحتاجها ونحن نملكها لأبحاثك

هذه هي الرسالة، ولكم أيّها الأحبّة أترك التعليق.

اللهمّ إنا نسألك حسن العاقبة. والحمد لله رب العالمين.


عدد التعليقات : 1 | أكتب تعليقك

  • وليد العراقي
    الثلاثاء 21 يناير 2014 | الساعة 21:09
    1

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -الرجل الذي يدعى عادل هزيمة المدعي السفارة ومن خلال متابعة لما ينشره عبر الفيس بوك لايستحق الرد من جنابكم كون الرجل لايمكن ان يكون الا ضال ومضل او صهيوني لتجاوزه اولا على اله العالمين ونبيه الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم وعلى امير المؤمنين واسد الله ورسوله -وادعائه زورا وبهتانا النيابة الخاصة للامام عجل الله فرجه -وتهجمه على كل من يقاوم الصهاينة والاستكبار —يبين ماهية شخصه واهدافه الدنيئة بالتضليل—والسلام


أكتب تعليقك