1 يوليو 2019
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
71 مشاهدة
قراءة في العدد (50) من مجلة الاجتهاد والتجديد

تمهيد: الحجاب، حكمٌ إلهيّ وحقٌّ إنسانيّ

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ (الأحزاب: 53).

إنّه الحجاب، الموضوع الإشكاليّ الحاضر دَوْماً وبقوّةٍ على طاولة البحث والتحقيق العلميّ، كما في جلسات النقاش والجدل الدينيّ القائم بين الأديان والمذاهب وسائر أطياف المجتمع.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

19 مايو 2017
التصنيف : حوارات
لا تعليقات
489 مشاهدة
المرأة وقوانين الأحوال الشخصية

في حلقةٍ من برنامج (مجتمعنا)

على قناة الثقلين الفضائية

مع الإعلامية هداية طه

حول (المرأة وقوانين الأحوال الشخصية)

21 أكتوبر 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
1٬668 مشاهدة
عمل المرأة، بين النصّ والواقع

2016-10-21-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86

(الجمعة 21 / 10 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

هي عاداتٌ شائعة في المجتمعات الإسلاميّة، يقلِّدون بها الغَرْب، دون أن يلحظوا ما لها من آثارٍ سيّئة على واقع حال المجتمع والأُسَر. والمؤلِم الأكبر أنّهم ينسبونها إلى الدِّين والنبيّ(ص) وآله(عم)؛ لإضفاء الشرعيّة عليها، وهي أبعد ما يكون عن الشَّرْع وأهله؛ وفق استيحاء روح الشريعة وذوق الشارع.

عمل المرأة في القرآن والسنّة

تخلو النصوص الدينيّة ـ الكتاب والسنّة ـ من الحديث الصريح الواضح عن حكم عمل المرأة خارج بيتها. مع الإشارة إلى أنّ بعض النصوص، التي تتضمَّن وصايا لبعض النساء ذوات المِهَن (كالخافضات، والماشطات، والمغنِّيات)([1])، لها دلالةٌ واضحة في جواز وإباحة هذه الأعمال، بل رُبَما يُفهَم بضميمة نصوصٍ أخرى، كالتي تدلّ على كفاية شهادة القابلة منفردةً في الولادة([2])، وجوب استبداد النساء بالنساء عند الولادة، إلاّ عند الضرورة.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

8 أكتوبر 2016
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
1٬628 مشاهدة
قراءة في العدد المزدوج (42ـ43) من مجلة نصوص معاصرة

%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1-copy

(الخميس 15 / 9 / 2016م)

تمهيد: الدِّين ومقتضيات العصر الحديث (5)

هي عاداتٌ شائعة في المجتمعات الإسلاميّة، يقلِّدون بها الغَرْب، دون أن يلحظوا ما لها من آثارٍ سيّئة على واقع حال المجتمع والأُسَر. والمؤلِم الأكبر أنّهم ينسبونها إلى الدِّين والنبيّ(ص) وآله(عم)؛ لإضفاء الشرعيّة عليها، وهي أبعد ما يكون عن الشَّرْع وأهله؛ وفق استيحاء روح الشريعة وذوق الشارع.

و ـ عمل المرأة بين النصّ والواقع

تخلو النصوص الدينيّة ـ الكتاب والسنّة ـ من الحديث الصريح الواضح عن حكم عمل المرأة خارج بيتها. مع الإشارة إلى أنّ بعض النصوص، التي تتضمَّن وصايا لبعض النساء ذوات المِهَن (كالخافضات، والماشطات، والمغنِّيات)([1])، لها دلالةٌ واضحة في جواز وإباحة هذه الأعمال، بل رُبَما يُفهَم بضميمة نصوصٍ أخرى، كالتي تدلّ على كفاية شهادة القابلة منفردةً في الولادة([2])، وجوب استبداد النساء بالنساء عند الولادة، إلاّ عند الضرورة.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

2 سبتمبر 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
1٬676 مشاهدة
وسائل التواصل الاجتماعي، بين الرساليّة والعَبَثيّة

(الجمعة 2 / 9 / 2016م)(الجمعة 21 / 7 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

لا يزال الكلام في الحدود والضوابط التي ينبغي مراعاتها في التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أسلفنا الكلام في: أـ التأسيس والهدف؛ وضع الصور والرموز الدينيّة؛ ب ـ التلقّي؛ ج ـ النشر.

د ـ الردّ (إعجاب أو تعليق)

للإعجاب بالمنشور أو التعليق عليه دلالةٌ لا تخفى على مَنْ لهم معرفة بهذه العوالم.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

15 يوليو 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
864 مشاهدة
العَدْلُ قوامُ الاجتماع الإنساني

2016-07-15-منبر الجمعة#ورشة عمل-العدل قوام الاجتماع الإنساني

(الجمعة 15 / 7 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

يقول الله تبارك وتعالى: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (آل عمران: 18).

ما هو العَدْل؟

العَدْل في اللغة بمعنى الاستواء أو التسوية([1]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

22 أبريل 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
1٬785 مشاهدة
العُنْصُريّة حرامٌ، تجاه الكافر والمرأة والمُبْتَلين

2016-04-22-منبر الجمعة#مقابلة العبودية-العُنْصُريّة حرام تجاه الكافر والمرأة والمُبْتَلين

 (الجمعة 22 / 4 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

التمييز بين المسلم وغيره

يقول الله تبارك وتعالى، مخاطباً أمّة الإسلام: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ﴾.

ولكنْ ليس في هذه الآية ما يشير إلى أنّ الله ميَّز المسلم عن غير المسلم في إنسانيَّته، وحقوقه، وواجباته، وإنَّما هو التمييز بالعمل الصالح، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المُنْكر، الذي هو الركن الأساس في صلاح المجتمعات البشريّة.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

10 أبريل 2015
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
2٬345 مشاهدة
الزواج: حاجةٌ ولذّة، مودّةٌ ورحمة

(الجمعة 10 / 4 / 2015م)(الجمعة 7 / 4 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

تمهيد

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾(الروم: 21).

من طبيعة الإنسان وجِبِلَّته أنّه يأنس ببني جنسه، ويسكن إليهم، حتّى قيل: إنّه سُمِّي إنساناً لأُنسه بمَنْ حَوْلَه من البشر([1]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

4 ديسمبر 2014
التصنيف : حوارات
لا تعليقات
4٬058 مشاهدة
العبوديّة والعنصريّة

222

111

حوارٌ أجرته الأخت الإعلاميّة بتول فحص
مع سماحة الشيخ محمد عباس دهيني
في حلقة من برنامج (لمَنْ يهمّه الأمر) على قناة الإيمان الفضائية

(بتاريخ: الاثنين 17 / 11 / 2014م)

ويمكنكم مشاهدة الحلقة كاملةً على الرابط التالي:

السلام عليكم فضيلة الشيخ، وأهلاً وسهلاً بكم في قناة الإيمان الفضائية.

1ـ بداية لا شكّ أن الإسلام حارب الرقّ، وطالب بتحرير العبيد، إلاّ أنّ البعض يعتبر أنّ الإسلام قَوْنَنَ هذه الظاهرة، ولم يحرِّمها بشكلٍ قاطع، كما فعل القرآن الكريم حيال تحريم الخمر والمَيْسر والزنا، كيف تعلِّق؟

لقد كان للإسلام أساليب متعدِّدةٌ في التعاطي مع الظواهر الاجتماعيّة التي لا تتناسب وروحيّة الإسلام وغاياته السامية. ففي الجاهليّة شاعت الكثير من الظواهر الاجتماعيّة، كالتبنّي، وأد البنات، الظهار، مِلْك اليمين (العبوديّة)، شرب الخُمور، تعدُّد الزَّوْجات، الزِّنا، لعب القِمار، و….

ولقد كان للإسلام تجاه هذه القضايا مواقف مختلفة؛ ففي بعضها سلك نهج التحريم الفوريّ، كما في موقفه من وأد البنات، ولعب القِمار، و….

وفي بعضها أضاف إلى التحريم الفوريّ تشريع عقوبةٍ لمَنْ يُقدِم على هذا الفعل الشنيع، كما في الظِّهار ـ حيث أوجب الكَفّارة ـ، والزِّنا ـ حيث أوجب الحَدّ.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←