10 فبراير 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
3٬983 مشاهدة

ألقاب العلماء، تقييمٌ وتوجيه / عيد الحُبّ، في محضر القرب الإلهي

(الجمعة 10 / 2 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

ألقاب العلماء، تقييمٌ وتوجيه

درجت عادة المؤمنين في ذكر مراجع الدين والمجتهدين، بل والعلماء، على أن يذكروا قبل أسمائهم بعض الألقاب، من قبيل: (آية الله)، أو (آية الله العظمى)، أو (حجّة الإسلام والمسلمين)، أو (العلاّمة)، أو (المرجع الدينيّ)، وما إلى ذلك من الألقاب. فما هو مدى صحّة استخدام هذه الألقاب بهذا الشكل؟

أمّا قولهم: (آية الله) فكلّ الخلق آيةٌ لله، وعلامةٌ على قدرته وحكمته ولطفه و… وبالتالي ليست ممّا يتمايز به إنسانٌ عن إنسان، فاستعمالها لفئةٍ من الناس حصراً لا معنى له.

وأمّا قولهم: (آية الله العظمى) فقد ورد في دعاء الافتتاح، المرويّ عن مولانا الحجّة بن الحسن المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف: (اللهم وصلٍّ على عليٍّ أمير المؤمنين، ووصيّ رسول ربّ العالمين، عبدك، ووليّك، وحجّتك على خلقك، وآيتك الكبرى، والنبأ  العظيم). وقد جاء في كتب اللغة أنّ الكبر بمعنى العظمة([1])، فيكون قوله: (آيتك الكبرى) بمعنى آيتك العظمى. فإذا كان أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(ع) آية الله العظمى فهل يليق بنا أن نطلق هذا اللقب على غيره؟! وماذا يمثِّل فلانٌ أو فلان ـ مع احترامنا لكلّ العلماء الأبرار ـ أمام عظمة وفضل وعلم عليّ بن أبي طالب(ع)؟!

هذا وقد تناهى إلى أسماعنا أنّ هذا اللقب بالذات قد اختُرع من قبل بعض العلماء للمرجع الديني السيّد محسن الحكيم(ر)، لحادثةٍ جرت في وقته، ثمّ درج استعماله منذ ذلك الحين. وعليه فنحن نأبى استخدام هذا اللقب للمجتهدين والمراجع حفظهم الله تعالى، ورحم الماضين منهم.

وأمّا قولهم: (حجّة الإسلام والمسلمين) فإنّه لقبٌ ذو دلالات.

فإن كان المراد به أنّهم ينبغي أن يكونوا حجّة الإسلام على المسلمين، فهم حجّة الإسلام من جهة أنّه قد وصل على لسانهم وبدعوتهم إليه إلى كافّة الناس، وكان دين الله للعالم أجمع، وحجّة المسلمين من جهةٍ أخرى أنّهم قد عملوا بما وصلهم عن طريق هؤلاء العلماء من الأحكام، فهو معنىً مقبولٌ، ولا بأس به.

وأمّا إذا كان المراد أنّهم حجّةٌ للشريعة الإسلاميّة، وقدوةٌ للأنام في اتّباعها، فإنّ هذا يتطلَّب أن يكون سلوك هؤلاء العلماء وعلى نحو الدوام والاستمرار متطابقاً مع تعاليم الإسلام، حتّى لا ينقلبوا في لحظةٍ ما من حجّةٍ للإسلام على المسلمين إلى حجّةٍ للمسلمين وغيرهم على الإسلام، بأنّه لم يأتِ بما يصلح البشريّة، وحاشا أن لا يكون دين الله صلاحاً وإصلاحاً، غير أنّ بعض السلوكيّات تصدر من هنا وهناك قد توهم مثل هذا الأمر. وعليه فالاعتقاد بمقام العلماء أنّهم يخطئون ويصيبون، وأنّ لهم أجرَيْن إذا أصابوا، وأجراً واحداً؛ لجهدهم، إذا أخطأوا، أَوْلى من إطلاق لقب (حجّة الإسلام والمسلمين) عليهم، ما يجعل الناس ينظرون إليهم على أنّهم تجسيدٌ كامل للشريعة، فمتى صدر عن أحدهم خطأٌ أو زلل؛ لطبيعته البشريّة، توجَّهت سهام النقد مباشرةً إلى الشريعة الغرّاء والدين الحنيف.

وأمّا قولهم: (العلاّمة) لمَنْ كان من العلماء المبرَّزين، أصحاب الفهم العميق والشامل والدقيق للعلوم العقليّة والشرعيّة، وما يتعلَّق بهما، فهو توصيفٌ صادقٌ لا غبار عليه. غير أنّه ينبغي التدقيق في هويّة مَنْ يُطلق عليه مثل هذا اللقب، إذ معنى (العلاّمة) في اللغة كثير العلم، فلا يجوز توصيف مَنْ لم يكن كثير العلم به؛ إذ إنّ ذلك كذبٌ قبيحٌ ومحرَّم.

وأمّا قولهم: (المرجع الدينيّ) فهو بمعنى أن الناس يرجعون إليه في ما يحتاجونه من أحكام شرعيّة (فقهيّة) ودينيّة (عامّة)، فهو أيضاً توصيفٌ، ويجوز إطلاقه على مَنْ رجع الناس إليه في التقليد.

وخلاصةُ الكلام أنّ ما كان توصيفاً صادقاً فلا بأس به؛ وأمّا ما كان توصيفاً غير واقعيّ فهو غير جائز؛ لكونه كذباً محرَّماً؛ وأمّا ما كان إسباغاً لمقام معنويّ ورمزيّ فهي ألقابُ تكليفٍ لا تشريف، وتتطلَّب أن يكون هؤلاء العلماء على قدر دلالة ذلك اللقب. وبعض العلماء أهلٌ لهذه الألقاب. غير أنّ الطبيعة البشريّة للعلماء تجعلهم في غير مأمنٍ من أن لا يفوا بحقّ هذا اللقب، ما قد ينعكس سلباً على الدين. فالأفضل الابتعاد عن هذه الألقاب ما أمكن.

وهكذا يتّضح الجواب عن استعمال بعض الألقاب الأخرى، كـ: (شيخ الإسلام)؛ (الوحيد)؛ (الأوحد)؛ (الشيخ الأعظم)؛ (المقدَّس)؛ (ثقة الإسلام).

ولو أنّه تُستخدم الألقاب العلميّة، من قبيل: (الفقيه)، (المجتهد)، (المرجع الديني)، (الباحث)، (المحقِّق)، (العلاّمة)، (المفسِّر)، (المفكِّر)، (المثقَّف)، (المجدِّد)، (القائد)، يكون أفضل وأسلم.

وختاماً أودّ التنبيه إلى أنّه درجت العادة أيضاً على أن تُلحَق أسماء المراجع والمجتهدين بعباراتٍ، مثل: (دام ظلّه)، و(زيد عزّه)، و(مُدَّ ظلّه)، و(دامت بركاته)، و(دامت تأييداته)، هذا للأحياء، وأمّا للأموات فيقال: (قُدِّس سرُّه).

وفي هذه العبارات ما لا تركن النفس إليه، فهل  لهؤلاء العلماء، الذين بذلوا حياتهم في نشر الدين الحنيف، ظلٌّ أو عزّ شخصيٌّ يُراد له الدوام والازدياد؟! وما هو سرّ هؤلاء الذي يُراد تقديسُه؟ هل هي شخصانيّةٌ مبطَّنةٌ تظهرها كلماتٌ تصدر بين الحين والآخر؟!

لقد أفنى العلماء حياتهم في سبيل الله، وكانوا مثالاً للعباد الطائعين لمولاهم الحقّ، فاستحقّوا ثوابه وجزيل عطائه، وزهدوا في هذه الدنيا الفانية، فأيُّ ظلٍّ أو عزٍّ أو سرٍّ يُراد لهم؟!

كما نلاحظ خلوَّ هذه العبارات من ذكر الله تعالى وسؤاله شيئاً لأصحاب الحقّ علينا، وقد أخرجونا من الجهل إلى العلم، ومن الانحراف إلى الاستقامة، ومن الضلال إلى الهدى، أفلا يجدر بنا أن نسأل الله لهم حفظاً وتوفيقاً ورعايةً، أو رحمةً وعلوَّ مقام، فنقول: (حفظه الله)، (وفَّقه الله)، (رعاه الله)، (حماه الله)، للأحياء، و(رحمه الله)، و(أعلى الله مقامه)، و(رضي الله عنه)، للأموات؟!

اللهمّ أرنا الحقّ حقّاً وارزقنا اتّباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، ولا تجعلهما علينا متشابهَيْن فنتَّبع هوانا بغير هدىً منك، يا أرحم الراحمين.

عيد الحُبّ، في محضر القرب الإلهي

«كُلُّ يومٍ لا يُعصى الله فيه فهو عيد»([2]). وعلى المؤمن العاقل أن يبذل قصارى جهده لتكون كلُّ أيّامه أعياداً، بطاعة الله، ونَيْل رضاه.

وبالقياس، على العاشق والمُحِبّ أن يجهد نفسه لتكون كلُّ أيّام حياته عيداً للحُبّ والعشق الدائمَيْن:

1ـ حبِّ الله، الخالق والمدبِّر، والمُنْعِم المتفضِّل، حيث يتحبَّب إلى خَلْقه بالنِّعَم، ويقابلونه بالمعاصي والذنوب([3])، فعن أيِّ أَدَبٍ يَصْدُرون؟! فحَرِيٌّ بالعاقل الواعي أن يبادل هذا الحُبَّ والحنان، والرأفة والرحمة، بحُبٍّ صادق، يتجلّى في سلوكه وأعماله، طاعةً وانقياداً، وتضحيةً وفداءً، كما فعل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(ع) حين برز في خيبر للقتال؛ فداءً للدين، وصدق رسولُ الله(ص) حيث قال: «لأعطينَّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبُّه الله ورسوله، لا يرجع حتّى يفتح الله على يديه»([4]).

2ـ حبِّ الوالدين، حيث تعبا وسهرا وطلبا راحته، فمن العَدْل والإحسان أن يبادلهما هذه العواطف الجيّاشة، طاعةً وبِرّاً، وشَفَقةً وإحساناً، فلا يقول لهما أُفٍّ، ولا ينهرهما، ويقول لهما قولاً كريماً.

3ـ حبِّ الزَّوْجة أو الزَّوْج، حيث جعلهما الله سَكَناً لبعضهما، وأراد لهما أن يكونا في وافرٍ من المودّة، وفائضٍ من الرَّحْمة([5])، وشبَّههما باللِّباس([6])، يستر أحدهما الآخر، ويجمِّله، ويكمِّله.

وهكذا يتجلّى الحبُّ رِفْقاً وعَوْناً بالضعيف ـ وهو المرأة غالباً ـ، فأيُّ ضَيْر أن يساعدها ويعينها، وهي قُرَّة العين([7])، وحَبَّة القلب، وأنيس النَّفْس، ورفيق الدَّرْب؟! وهذه هي سنن الأنبياء والمرسلين، والأوصياء والصالحين.

4ـ حبِّ الأطفال، الذين هم قُرَّة عين الوالدَيْن([8])، ولذّة هذه الدنيا وزينتها([9])، فيحرص على مصلحتهم الدنيويّة والأخرويّة على السواء. فكما يهتمّ بتعليمهم وثقافتهم؛ لينالوا حظّاً من هذه الحياة الدنيا، عليه أن يهتمّ بتربيتهم الدينيّة؛ ليكونوا في منأىً عن الخسران المُبين، والعذاب المُهين، ﴿يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (الشعراء: 88 ـ 89)، مستجيباً لنداء الله الرحمن الرحيم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (التحريم: 6).

5ـ حبِّ الناس، كلِّ الناس، حيث إنّهما «صنفان: إمّا أخٌ لك في الدين؛ وإمّا نظيرٌ لك في الخَلْق»([10])، «فأَحْبِبْ لغيرك ما تحبّ لنفسك، واكْرَهْ له ما تكره لها»([11])، ولا يمنعك كفرهم أو إعراضهم عن أن تحسن إليهم، فلرُبَما كان الإحسان سبباً لهدايةٍ، كما قد تكون الإساءة سبباً للنفور والإصرار على الضلال والغِواية.

أيُّها الأحِبَّة، عيدُ الحُبّ محطّةٌ متميِّزة في حياة الإنسان، حيث يكشف عن مشاعره النبيلة، وعواطفه السامية، تجاه خالقِه ورَحِمِه، وخادمِه وأنيسه، تلك المشاعر والعواطف الصادقة التي تنطلق من أعماق قلبه، لتصل إلى أعماق قلوب الآخرين، فتملأها بهجةً وسعادة وحبوراً، ولتتجلّى في كافّة صفحات حياتهم خَيْراً وعَدْلاً وإحساناً.

إنّه عيد الحُبّ الصادق، والعِشق الخالص من كلِّ رياءٍ وسُمْعة، والغرام الطاهر من كلِّ دَنَسٍ ورِجْسٍ وفِسْقٍ وفجور، بعيداً عن كلّ أشكال الظُّلْم والقَهْر والغِشّ والكَذِب والخِداع.

ذاك هو عيدُ الحُبّ والعشق الإنسانيّ، القائم على طهارة القلب، وعفاف الرُّوح، وإخلاص النيّة في القُرْب من الله تبارك وتعالى، والتودُّد لعياله، والنَّفْع لعباده، فـ «الخلقُ كلُّهم عيالُ الله، وأحبُّهم إلى الله عزَّ وجلَّ أنفعُهم لعياله»([12]).

بهذا المفهوم الإيمانيّ والإنسانيّ للحُبّ وعيد العُشّاق تتهاوى خصوصيّة اللون أو اليوم([13])، لتغدو الأيّام كلُّها أعياد حُبٍّ لله والإنسان، امرأةً أو رجلاً أو طفلاً.

ونستحضر في هذا اليوم قول أمير المؤمنين عليٍّ(ع): «أقلُّ ما يلزمكم لله أن لا تستعينوا بنِعَمه على معاصيه»([14])؛ لدعوة كلِّ الذين يريدون الاحتفال في هذا اليوم أن يفرحوا ـ وليس مطلق الفَرَح حراماً ـ، وإنَّما يحرم فَرَح البَطَر والكِبْر والخُيَلاء والبَغْي([15])، الفَرَح الذي يرافقه الإسراف والتبذير، الفَرَح الذي لا ينفكُّ عن الرَّذيلة والفاحشة([16])، وإيذاء النَّفْس([17])، والإضرار بالآخرين([18]).

«اللهُمَّ، امْلأ قلبي حُبّاً لكَ، وخَشْيةً منكَ، وتصديقاً وإيماناً بكَ، وفَرَقاً منك، وشَوْقاً إليكَ، يا ذا الجلال والإكرام. اللهُمَّ حبِّبْ إليَّ لقاءَك، واجعَلْ لي في لقائك خير الرَّحمة والبَرَكة، وأَلحِقْني بالصالحين، ولا تؤخِّرني [تُخْزِني] مع الأشرار، وأَلحِقْني بصالح مَنْ مضى، واجعَلْني مع صالح مَنْ بَقي، وخُذْ بي سبيل الصالحين، وأَعِنِّي على نفسي بما تُعين به الصالحين على أنفسهم، ولا تَرُدَّني في سوءٍ استنقذْتَني منه، يا ربَّ العالمين»([19]).

**********

الهوامش

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

([1]) راجع: الفراهيدي، العين 5: 361؛ الزبيدي، الصحاح 2: 801 ـ 802؛ ابن فارس، مقاييس اللغة 5: 153 ـ 154؛ الطريحي، مجمع البحرين 4: 9.

([2]) نهج البلاغة 4: 100، من قولٍ له(ع) في بعض الأعياد.

([3]) ورد في دعاء أبي حمزة الثّمالي، الذي ينقله عن الإمام زين العابدين(ع)، قوله: «تتحبَّب إلينا بالنِّعَم ونعارضك بالذنوب». (الصحيفة السجّاديّة (أبطحي): 220).

([4]) رواه الصدوق في الأمالي: 603 ـ 604، عن أحمد بن محمد بن صقر الصائغ، عن محمد بن العبّاس بن بسّام، عن محمد بن خالد بن إبراهيم، عن سويد بن عبد العزيز الدمشقي، عن عبد الله بن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، مرفوعاً.

([5]) ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم: 21).

([6]) ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ (البقرة: 187).

([7]) ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً﴾ (الفرقان: 74).

([8]) ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلاَ تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (القصص: 13).

([9]) ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً﴾ (الكهف: 46).

([10]) نهج البلاغة 3: 84، من عهده(ع) لمالك الأشتر حين ولاّه مصر.

([11]) نهج البلاغة 3: 45، من وصيّةٍ له(ع) لوَلَده الحسن المجتبى(ع).

([12]) رواه الحميري في قرب الإسناد: 12، عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه[عما]، مرفوعاً.

([13]) حيث اختير اللون الأحمر كرمزٍ لهذا اليوم العاطفي الكبير، واختير يوم 14 شباط من كلّ عامٍ يوماً عالميّاً للعشّاق. ويدعو البعض في مقابل ذلك لاتِّخاذ يوم زواج أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(ع) من سيِّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(عا) عيداً للحُبّ الطاهر المقدَّس.

([14]) نهج البلاغة 4: 78.

([15]) ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنْ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ (القصص: 76).

([16]) كالغِناء وما يستتبعه من أعمال منافيةٍ للقِيَم الإنسانيّة، والشرائع السماويّة، كالزِّنا، ونحوه.

([17]) كشرب الخَمْر، ولعب القمار، و…

([18]) كإطلاق الرصاص، واستخدام مكبِّرات الصوت المزعجة، و…

([19]) رواه الكليني في الكافي 2: 585 ـ 586، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ، عن كرّام، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله(ع)…



أكتب تعليقك