26 نوفمبر 2021
التصنيف : استفتاءات
لا تعليقات
407 مشاهدة

حكم التمتُّع بغير المسلمة

سؤال: هل يجوز التمتُّع بامرأةٍ مسيحيّة؟ وهل يجوز تجديد العقد مع نفس المرأة؟ وإذا حملت المرأة في هذه الحالة فهل يكون الولد شرعيّاً؟

الجواب: نعم، الزواج من الكتابيّة (المسيحيّة واليهوديّة) جائزٌ، سواء كان دائماً أو منقطعاً (متعة)، مع بقائها على دينها طبعاً؛

أما إذا أسلمت فمن الطبيعيّ جواز الزواج منها؛ لأنّه سيكون زواجاً من مسلمةٍ.

وأمّا غير المسيحية واليهودية فالزواج بهنّ مشكلٌ.

وعليه، لو حصل حملٌ فالولد شرعيّ 100%، وهو  ولدهما، كغيره من الأولاد.

ولكنْ ينبغي الالتفات إلى أنّ تربية المسيحيّة وبيئتها تختلف عن بيئتنا وتربيتنا، ما قد يؤدّي إلى انحراف الولد عندما يكبر وينفتح على أهل أمّه، وعلى عاداتها وتقاليدها.

فالأفضل مع الإمكان السعي للزواج بمسلمةٍ، والاكتفاء بها.

ونشير إلى ضرورة الانتباه لكون هذه المسيحيّة المتمتَّع بها غير مشهورةٍ بالزنا، وهي العاهرة التي لا تردّ يد لامسٍ؛

فعندما تستجيب لمثل هذا العقد، رغم أنّه ليس معروفاً في دينها، فمَنْ يدرينا أنّها ليست بغيّاً عاهرةً تمارس الجنس مع مَنْ يدفع أكثر؟!

وهنا ستكون مشكلةٌ كبيرة في الوثوق بحملها الشرعيّ؛ إذ رُبَما لا تراعي حرمةً لزوجٍ، فتمارس الجنس وهي على ذمَّته مع آخرين، فلمَنْ يكون الولد؟!

كما أنّها قد تفعل الشيء نفسه بعد انتهاء العقد، فتمارس الجنس مع آخرين، دون الالتزام بالعدّة الشرعيّة!!!

وأما تجديد العقد عليها من قِبَل الزوج الأوّل فيجوز فوراً بمجرّد انتهاء العقد الأوّل، ولا ضرورة للعدّة منه.

نعم، إذا أرادَتْ الزواج من آخر فعليها العدّة من الأوّل.



أكتب تعليقك