الولاية لله وحده
الولايةُ لله
والبيعةُ لله
وحده لا شريك له
وتحتها وبعدها
الولايةُ والبيعةُ للرسول الأكرم
ثمّ الولايةُ والبيعةُ للإمام المعصوم
اثنا عشر: من عليٍّ إلى المهديّ
على التعيين والحَصْر
نقطة، وإلى أوّل السَّطْر
و(كلُّ) مَنْ عداهم مأثوم
قابلٌ للخطأ والاشتباه
وعرضةٌ للتِّيه والضلال
فلا ولايةَ له علينا
ولا بيعةَ له عندنا
وإنما ننظر في عمله
فإنْ كان عملُه حسناً أيَّدْناه
وإنْ كان عملُه قبيحاً وَعَظْناه
فإنْ أصرَّ واستَكْبَر وبغى وطغى
شَهَرْنا عليه سيوفَنا وأدَّبْناه
الولايةُ والبيعةُ لله والرسول والإمام
هكذا نسير نحو الأمام
ولا نتقهقر إلى الوراء
واللهُ من وراء القَصْد



