6 سبتمبر 2019
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
لا تعليقات
23 مشاهدة
ذكرى عاشوراء، وإشكاليّة أساليب الإحياء (2)

سؤال: ما هي وجهة نظر المسلمين السنّة في عصرنا بما يتعلّق بثورة الإمام الحسين(ع) وبما يتعلّق بمجالس العزاء التي يقيمها الشيعة؟

الجواب: لا بُدَّ من التفريق بين الواقع وما يجب أو ينبغي.

الواقع أنّهم مقصِّرون ومهملون لهذه المسألة بشكلٍ كامل. ولو وجدنا مَنْ يتفاعل مع هذه القضيّة فذلك من باب المجاملات الاجتماعيّة، وبالتَّبَع للآخرين؛ حيث نجد بعض رموز أهل السنّة يحضرون في مجالس الشيعة، وقد تكون لهم كلمةٌ هنا وهناك.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

31 مايو 2018
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
884 مشاهدة
قراءة في العدد (50) من مجلة نصوص معاصرة

(السبت 19 / 5 / 2018م)

تمهيد: السياق القرآنيّ حجّةٌ قاطعة

يختلف العلماء في حجّية السياق القرآني، فيرى بعضُهم أنّه ليس بحجّة، ويرى آخرون حجّيته في مقام الاستدلال على المعنى المستفاد من الآية.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

2 ديسمبر 2017
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
1٬339 مشاهدة
قراءة في العدد (48) من مجلة نصوص معاصرة

(الجمعة 20 / 10 / 2017م)

تمهيد

إنّه القرآن الكريم، كتاب الله المنزَل على نبيِّه الأكرم محمّد(ص)، وهو المهيمِن على ما سبقه من كتبٍ سماويّة مقدَّسة، كصُحُف إبراهيم(ع)، وزَبور داوود(ع)، وتوراة موسى(ع)، وإنجيل عيسى(ع): ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ﴾ (المائدة: 48).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

2 يونيو 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
2٬137 مشاهدة
سلسلة الدِّين ومقتضيات العصر الحديث (2): السنّة النبويّة الشريفة: مفهومها، وبعض المصاديق الزائفة

 (الجمعة 2 / 6 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

تمهيد

ولا يزال الكلام حول بعض العادات السائدة بين طبقاتٍ مختلفة في المجتمعات كافّةً؛ لعوامل وأسبابٍ شتّى، غير أنّهم ينسبونها إلى الدِّين الحنيف، وهو منها براءٌ، كبراءة الذئب من دم يوسف الصدِّيق(ع).

وهي عاداتٌ كثيرة. وبما أنّ أكثرها تأثيراً في المجتمع ما شاع بين المتديِّنين، بل بين علماء الدِّين أنفسهم، كان لزاماً علينا تسليط الضوء على بعض تلك العادات، التي لا يزال هؤلاء يتمسَّكون بها، ويُصِرُّون عليها، ويعتبرونها من السنّة النبويّة الشريفة، فيُضْفُون من خلالها قداسةً على ذواتهم، ويتميَّزون بها عن غيرهم من المؤمنين، فيشكِّلون ـ ولو من حيث لا يشعرون ـ طبقةً اجتماعيّة خاصّة، لها عاداتُها وأزياؤها وحاجاتها الخاصّة، التي قد تفرض الكثيرَ منها تلك العادات.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

17 فبراير 2017
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
1٬885 مشاهدة
الغضب، بين الحقّ والباطل / أسماء أهل البيت(عم) في القرآن

(الجمعة 17 / 2 / 2017م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

الغضب الضروريّ

الغضب هو حالةٌ انفعاليّة مشاعريّة، لا يخلو منها أحدٌ من الناس. وقد زوَّد الله الإنسان بهذه القوّة لما لها من الآثار الإيجابيّة في حياته، فلولا الغَضَب ـ وهو هذا الشعور بالضِّيق جَرّاء الظُّلم والعُدْوان ـ لما دافع إنسانٌ عن حقِّه المسلوب، وكرامته المعتَدَى عليها، وهذا الدفاعُ واجبٌ ومصلحةٌ، وإنْ كانت صورتُه الظاهرة في بعض الأحيان على شكل عدوانٍ. قال تعالى: ﴿فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ (البقرة: 194).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

24 يناير 2017
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
1٬304 مشاهدة
قراءةٌ في العدد المزدوج (44ـ45) من مجلة نصوص معاصرة

(الجمعة 20 / 1 / 2017م)

تمهيد: السرُّ في عدم ذكر أسماء أهل البيت(عم) في القرآن الكريم

إنّه القرآنُ الكريم، كتابُ الله وشريعته الخالدة، ودستورُ المسلمين الدائم، ومعجزةُ النبيّ الأكرم محمد(ص)، التي تحدّى الجنَّ والإنس معاً أن يأتوا بمثله، فعجزوا، وبان ضعفهم، وأقرّ عقلاؤهم بأنّه ليس كتاباً من صنع البشر، وإنّما هو وحيٌ من لدُنْ حكيمٍ عليم خبير.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

8 أكتوبر 2016
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
1٬745 مشاهدة
قراءة في العدد المزدوج (42ـ43) من مجلة نصوص معاصرة

%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1-copy

(الخميس 15 / 9 / 2016م)

تمهيد: الدِّين ومقتضيات العصر الحديث (5)

هي عاداتٌ شائعة في المجتمعات الإسلاميّة، يقلِّدون بها الغَرْب، دون أن يلحظوا ما لها من آثارٍ سيّئة على واقع حال المجتمع والأُسَر. والمؤلِم الأكبر أنّهم ينسبونها إلى الدِّين والنبيّ(ص) وآله(عم)؛ لإضفاء الشرعيّة عليها، وهي أبعد ما يكون عن الشَّرْع وأهله؛ وفق استيحاء روح الشريعة وذوق الشارع.

و ـ عمل المرأة بين النصّ والواقع

تخلو النصوص الدينيّة ـ الكتاب والسنّة ـ من الحديث الصريح الواضح عن حكم عمل المرأة خارج بيتها. مع الإشارة إلى أنّ بعض النصوص، التي تتضمَّن وصايا لبعض النساء ذوات المِهَن (كالخافضات، والماشطات، والمغنِّيات)([1])، لها دلالةٌ واضحة في جواز وإباحة هذه الأعمال، بل رُبَما يُفهَم بضميمة نصوصٍ أخرى، كالتي تدلّ على كفاية شهادة القابلة منفردةً في الولادة([2])، وجوب استبداد النساء بالنساء عند الولادة، إلاّ عند الضرورة.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

14 يونيو 2016
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
لا تعليقات
1٬681 مشاهدة
سؤال وجواب (19): تلفيق خاطئ بين آيتين في دعاء أبي حمزة الثمالي

صورة تلفيق خاطئ بين آيتين في دعاء أبي حمزة الثمالي-للموقع

(الثلاثاء 14 ـ 6 ـ 2016)

إنّ النصّ القرآني في سورة النساء هو: ﴿وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾ (النساء: 32)، وفي سورة الإسراء: ﴿رَبُّكُمْ الَّذِي يُزْجِي لَكُمْ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ (الإسراء: 66)، ولا وجود في النصّ القرآني للقول: «وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً»، وإنّما هو جمعٌ تلفيقيّ بين آيتين.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

5 فبراير 2016
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
1٬487 مشاهدة
تكذيبُ القرآن والنبيّ، كُفْرٌ وظُلْمٌ وهَوانٌ

2016-02-05-منبر الجمعة#أمثال-تكذيبُ القرآن والنبيّ، كُفْرٌ وظُلْمٌ وهَوانٌ

(الجمعة 5 / 2 / 2016م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

الكلمةُ الطيِّبة والخبيثة مصدرُ الخيرات والشرور

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ * يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ﴾ (إبراهيم: 24 ـ 27).

ما هي هذه الكلمة الطيِّبة؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←