9 سبتمبر 2019
التصنيف : مجالس عزاء
لا تعليقات
195 مشاهدة
مجلس عزاء: الصبر وأنواعه-مصيبة عليّ الأكبر

6 سبتمبر 2019
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
لا تعليقات
223 مشاهدة
ذكرى عاشوراء، وإشكاليّة أساليب الإحياء (6)

سؤال: هناك وجهتا نظر بمسألة التطبير(ضرب حيدر):

أـ رأي يقول أنها تعبّر عن الحب العميق والمواساة للإمام الحسين(ع).

ب ـ ورأي يقول أنها مظهر تخلّف وأنها تشوّه صورة مذهب أهل البيت(عم).

فماذا ترَوْن؟

الجواب: هل المطلوب المواساة أو المساواة؟

المطلوب هو المواساة للحسين(ع)، وليس المساواة، وإلاّ للزم قطع الإصبع، وسَلْب الثياب، وحزّ الرأس، وسَبْي العيال. فهل يرضى أحدٌ بذلك؟!

أمّا مسألة تشويه صورة المذهب فهي مسألةٌ خلافيّة:
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

6 سبتمبر 2019
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
لا تعليقات
212 مشاهدة
ذكرى عاشوراء، وإشكاليّة أساليب الإحياء (5)

سؤال: هل هناك أحكام فقهية خاصة بأيام عاشوراء (كحرمة الزواج، حرمة السفر، حرمة إظهار الفرح، وجوب لبس السواد…)، أم أن ذلك يُعدّ من التقاليد والأعراف الاجتماعية، وليس من الدين؟

الجواب: ليس هناك أحكامٌ فقهيّة خاصّة بأيّام عاشوراء، سوى ما رُوي من كراهة صوم هذا اليوم، وإنّما يستحبّ الإمساك فيه إلى ما بعد العصر بساعةٍ([1])، أي إلى وقت مصرع الحسين(ع)؛ لجملةٍ من الروايات([2]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

6 سبتمبر 2019
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
لا تعليقات
111 مشاهدة
ذكرى عاشوراء، وإشكاليّة أساليب الإحياء (4)

سؤال: هل هناك كذبٌ ومبالغات واختلاقٌ لأحداث تاريخية.. يتعمّد بعض قراء مجالس العزاء قوله بهدف الإبكاء على الإمام الحسين(ع)؟

الجواب: أمّا أنّهم يتعمَّدون الكذب واختراع أحداثٍ لم تقع فلا نستطيع الجَزْم بذلك.

نعم، هناك التساهل في محاكمة الروايات، وما ينقله العلماء المتقدِّمون، وما أثبتوه في كتبهم.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

6 سبتمبر 2019
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
لا تعليقات
122 مشاهدة
ذكرى عاشوراء، وإشكاليّة أساليب الإحياء (3)

سؤال: هل خرج الإمام الحسين(ع) إلى كربلاء طالبًا الحكم، أم أنه خرج طلبًا للشهادة وليسجّل موقفًا للتاريخ بقتله من قبل يزيد الظالم؟

الجواب: لقد خرج الحسين(ع)، آمراً بالمعروف، وناهياً عن المُنْكَر.

لقد خرج الحسين (ع)، يريد الإصلاح في أمّة جدِّه محمد(ص).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

6 سبتمبر 2019
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
لا تعليقات
124 مشاهدة
ذكرى عاشوراء، وإشكاليّة أساليب الإحياء (2)

سؤال: ما هي وجهة نظر المسلمين السنّة في عصرنا بما يتعلّق بثورة الإمام الحسين(ع) وبما يتعلّق بمجالس العزاء التي يقيمها الشيعة؟

الجواب: لا بُدَّ من التفريق بين الواقع وما يجب أو ينبغي.

الواقع أنّهم مقصِّرون ومهملون لهذه المسألة بشكلٍ كامل. ولو وجدنا مَنْ يتفاعل مع هذه القضيّة فذلك من باب المجاملات الاجتماعيّة، وبالتَّبَع للآخرين؛ حيث نجد بعض رموز أهل السنّة يحضرون في مجالس الشيعة، وقد تكون لهم كلمةٌ هنا وهناك.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

6 سبتمبر 2019
التصنيف : سلسلة (سؤال وجواب)
لا تعليقات
120 مشاهدة
ذكرى عاشوراء، وإشكاليّة أساليب الإحياء (1)

سؤال: هل من الأفضل الإبقاء على الطرق التقليدية في إحياء ذكرى عاشوراء (مجالس العزاء، الشعر الحزين…)، أم أننا بحاجة لتجديد ذلك واستحداث طرق ووسائل جديدة؟

الجواب: هذا يرتبط بمدى الحاجة ووجود الداعي للتغيير.

ويرتبط أيضاً بتقييمنا للقديم (التقليدي) وآثاره الدينيّة والاجتماعيّة والسياسيّة و…
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

1 يوليو 2019
التصنيف : قراءات
لا تعليقات
189 مشاهدة
قراءة في العدد (54) من مجلة نصوص معاصرة

تمهيد: العَدْل غاية الرسالات: حاجةٌ مُلِحَّة، وحُسْنٌ مُطْلَق

العَدْل أو القِسْط مفهومٌ إنسانيّ ودينيّ، فما من مجتمعٍ من المجتمعات البشريّة إلّا وهو يحبّ العَدْلَ ويطلبه، وما من دينٍ إلّا وقد أمر به وابتغاه، فهو الهدفُ والغاية من إرسال الأنبياء والرسل، وإنزال الكتب السماوية المقدَّسة وما فيها من تشريعاتٍ ومبادئ وضوابط.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

27 سبتمبر 2018
التصنيف : حوارات
لا تعليقات
1٬049 مشاهدة
عاشوراء ووسائل التواصل الاجتماعي، نقدٌ وإصلاح

مقابلة في برنامج (Link In)

على قناة الإيمان الفضائية

مع الإعلاميّة المتألِّقة مهى حيدر

27 فبراير 2015
التصنيف : منبر الجمعة
لا تعليقات
1٬249 مشاهدة
السيِّدة زينب(ع): الأسوة والقدوة، وصاحبة النصر المؤزَّر

2015-02-27-منبر الجمعة-السيِّدة زينب(عا)، الأسوة والقدوة، وصاحبة النصر المؤزَّر

(الجمعة 27 / 2 / 2015م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمد وعلى آله الطيّبين الطاهرين، وأصحابه المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

تمهيد: أشرف الحَسَب والنَّسَب

هي زينبٌ لو كنتَ تعرف زينبا

شأت الورى أمّاً وبزَّتهم أبا

أختُ الحسين ومَنْ أتمَّتْ بعده

نهج الجهاد وقارعت نُوَب السِّبا

هي زينب بنت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(ع) وبنت سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(عا)، فهي حفيدة النبيّ الأكرم محمد(ص)، وأخت سيدَيْ شباب أهل الجنّة الحسن والحسين(عما).

ويكفيها ذلك فخراً، وإنْ لم يكن للنسب في الإسلام قيمةٌ ذاتيّة؛ لأنّه ليس باختيار المرء، وإنّما هو وضعٌ يجد نفسَه فيه فجأةً، وإنّما القيمة كلُّ القيمة للإيمان والعمل الصالح الذي يعكس مستوى ذلك الإيمان.

فها هو رسول الله الأكرم(ص) يلتفت إلى ابنته فاطمة ويقول: يا فاطمة، يا بنت محمد، اعْمَلي لما عند الله؛ فإنّي لا أُغني عنكِ من الله شيئاً.

وها هو الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين(ع) يلتفت إلى ذاك الرجل الذي جاءه مستغرِباً تضرُّعَه وخشوعَه بين يدي الله؛ بحجّة أنّ له قرابةً من رسول الله(ص) تؤمنُه يوم القيامة، فقال: دَعْ عنك ذكر جدّي وأبي، يُدخل الله الجنّة مَنْ أطاعه ولو كان عبداً حبشيّاً، ويدخل النار مَنْ عصاه ولو كان سيِّداً قرشيّاً.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

Pages: 1 2 Next