23 فبراير 2016
3٬367 مشاهدة

(الثلاثاء 23 / 2 / 2016م)
مقالٌ قديم، كُتب بتاريخ: الأحد 30 / 8 / 2015م، ولكنَّه لا زال صالحاً إلى يومنا هذا، وسيبقى ما دام فسادٌ وفاسدون ومفسدون.
بغَضِّ النظر عن افتقاد الحَراك الشعبيّ اليوم لقيادةٍ، بل ربما يكون بعض المشاركين فيه مشبوهين، كما يروَّج لذلك، فإنّ الحقيقة التي لا يجوز النقاش فيها أنّه قد آن لهذا الشعب المظلوم أن يقول كلمته المشروعة والمحقّة أمام سطوات الظلم والفساد والتقصير: كفى.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
19 فبراير 2016
4٬882 مشاهدة

(الجمعة 19 / 2 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.
تمهيد
قال أمير المؤمنين وإمام المتَّقين عليّ بن أبي طالب(ع): «فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفةٌ؛ ومرقت أخرى؛ وقسط آخرون، كأنَّهم لم يسمعوا كلام الله حيث يقول: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص: 83]. بلى والله، لقد سمعوها ووعوها، ولكنَّهم حَلِيَتْ (=احْلَوْلَتْ) الدنيا في أعينهم، وراقهم زبرجها»([1]).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
14 فبراير 2016
5٬835 مشاهدة

(الخميس 11 / 2 / 2016م)
«كُلُّ يومٍ لا يُعصى الله فيه فهو عيد»([1]). وعلى المؤمن العاقل أن يبذل قصارى جهده لتكون كلُّ أيّامه أعياداً، بطاعة الله، ونَيْل رضاه.
وبالقياس، على العاشق والمُحِبّ أن يجهد نفسه لتكون كلُّ أيّام حياته عيداً للحُبّ والعشق الدائمَيْن:
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
12 فبراير 2016
2٬671 مشاهدة

(الجمعة 12 / 2 / 2016م)
تُتداوَل كثيراً الرسائلُ التحذيريّة، التي ترشد المواطنين اللبنانيّين إلى أماكن تواجد الحواجز الأمنيّة المكلَّفة قمع مخالفات السَّيْر، وحَجْز المَرْكَبات (سيّارات، ودرّاجات) غير المستوفية للشروط اللازمة.
وهذا من مظاهر الفساد الذي تأصَّل في شخصيّة (اللبنانيّ)؛ إذ ما معنى التحذير من الحواجز الأمنية لحَجْز الدرّاجات أو السيّارات المخالفة؟!
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
12 فبراير 2016
2٬868 مشاهدة

(الجمعة 12 / 2 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.
﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ (الفاتحة: 1 ـ 7).
أسماء السورة
لهذه السورة أسماءٌ عديدة، وأشهرها:
1ـ «الفاتحة» أو «فاتحة الكتاب». وقد سُمِّيت بذلك لافتتاح المصاحف بكتابتها؛ ولوجوب قراءتها في الصلاة، حتّى ورد عن النبيّ(ص) أنّه قال: «لا صلاة إلاّ بفاتحة الكتاب». فهي فاتحةٌ لما يتلوها من سور القرآن في الكتاب والقراءة في الصلاة.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
8 فبراير 2016
3٬235 مشاهدة

(الأربعاء 3 / 2 / 2016م)
هو روحُ الله، ابنُ خُمَيْن الأبيّة، والعَصِيَّة على المحتلّ الغاشم، والمتمرِّدة على الإقطاع الفاسد.
هو الحازمُ الصارم، الذي لم يَخَفْ في الله لومةَ لائمٍ، فواجه مؤامرات العدوّ المحتلّ الغاصب، كما تخلُّف ورجعيّة بعض رجال الدين المتحجِّرين والمتظاهرين بالقداسة والحَمْقى، على حدِّ وصفه(رحمه الله).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
5 فبراير 2016
3٬387 مشاهدة

(الجمعة 5 / 2 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.
الكلمةُ الطيِّبة والخبيثة مصدرُ الخيرات والشرور
يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ * يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ﴾ (إبراهيم: 24 ـ 27).
ما هي هذه الكلمة الطيِّبة؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
1 فبراير 2016
16٬346 مشاهدة

(بتاريخ: 15 / 9 / 2006م)
وقد نُشرَتْ هذه الدراسة في مجلة الاجتهاد والتجديد، العدد 55
تمهيد
نال الحديث النبويّ الشريف حظّاً وافراً من اهتمام المسلمين على اختلاف مذاهبهم منذ العصر الأوّل لظهور الرسالة الإسلاميّة وإلى يومنا هذا؛ وذلك لكونه حاكياً عن السنّة النبويّة الشريفة([1])، التي تمثّل بنظر المسلمين جميعاً المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلاميّ.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
29 يناير 2016
4٬079 مشاهدة

(الجمعة 29 / 1 / 2016م)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.
المُنْفِقون في سبيل الله: عملٌ صالح، ونماءٌ مبارك
يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 261).
الإنفاق في سبيل الله هو أن يبذل الإنسان نفسَه أو مالَه في ما يرضي الله سبحانه وتعالى، من دفاعٍ عن الحقّ، أو النَّفْس أو المال أو العِرْض، أو نصرة مظلومٍ، أو مساعدة محرومٍ، أو إعانة ملهوفٍ، أو كفالة يتيمٍ، أو قضاء حاجة مؤمنٍ، وما إلى ذلك من أعمال البِرِّ. وهي كثيرةٌ جدّاً، يضيق الوقت عن إحصائها بأجمعها.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←
27 يناير 2016
2٬849 مشاهدة

(الأربعاء 27 / 1 / 2016م)
أخي الحبيب، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما ذكرتَه من أنّ العامّة يروون هذا الحديث صحيحٌ. ويمكن مراجعة الكثير من مصادرهم الحديثيّة، كصحيح البخاري، وصحيح مسلم، ومسند أحمد بن حنبل، وموطَّأ مالك، وغيرها. وهم يروونه عن عبد الله بن عمر.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←