9 يناير 2015
التصنيف : مقالات فكرية
لا تعليقات
1٬483 مشاهدة
يا أولاد (الحلال)، هنيئاً لكم هذا الوسام

(الجمعة 9 / 1 / 2015م)

ذوو لسانَيْن ووجهَيْن

ذات يومٍ؛ واستشماماً منه لرائحة فتنةٍ قَذِرة، واستباقاً لحلول الخطر والمحظور، أصدر أستاذُنا العلاّمة المرجع السيد محمد حسين فضل الله(ر) فتواه الشهيرة بتحريم سبِّ أمّهات المؤمنين وجميع الصحابة، حتّى لو كانوا مخطئين في بعض أفعالهم؛ انطلاقاً من مبنىً فقهيّ علميّ أورثه قناعةً تامّة بحرمة سَبِّ أيِّ مسلمٍ([1])، فقامت قيامةُ بعض الجَهَلة هنا وهناك.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

26 ديسمبر 2014
التصنيف : مقالات قرآنية
لا تعليقات
4٬933 مشاهدة
في أجواء ولادة السيِّد المسيح(ع)، هويّة عيسى(ع) في القرآن الكريم

(الجمعة 26 / 12 / 2014م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين.

في البداية نُبارك لجميعِ المؤمنين والمؤمنات، وأتباعِ عبدِ الله ورسولِه السيِّد المسيحِ عيسى ابنِ مريم، ولادةَ هذا النبيِّ العظيم. ونسأل الله العليَّ القدير أن يُعيدَ علينا جميعاً هذه الذِّكْرى العَطِرة بالخَيْر والعافِية، والنَّصْر المؤزَّر على كلِّ غاصِبٍ وظالِم وفاسِد ولصوصِ الهياكل أجمعين.

تمهيد

هو الميلادُ المجيد لشخصيَّةٍ عظيمة، ومقدَّسةٍ عند أغلب أهلِ الأرض. إنَّه مولِدُ السيِّد المسيحِ، عيسى ابنِ مريم(عما).
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

11 أكتوبر 2014
التصنيف : مقالات عقائدية
لا تعليقات
5٬265 مشاهدة
عيد الغدير الأغرّ: وجوب الولاء والطاعة لأولي الأمر

(بتاريخ: الخميس 9 / 10 / 2014م)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمّدٍ، وعلى آله الطيِّبين الطاهرين، وأصحابه المنتَجَبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه وبليغ خطابه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (النساء: 59).

مَنْ هم أولو الأمر؟

في هذه الآية الكريمة يدعونا الله سبحانه وتعالى إلى طاعته، وطاعة رسوله، وطاعة أولي الأمر.

فمَنْ هم أولو الأمر؟ وكيف يأمرنا الله بطاعتهم؟ وهل تجب علينا طاعتُهم مطلقاً؟
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

5 أكتوبر 2014
التصنيف : مقالات فكرية
لا تعليقات
4٬490 مشاهدة
العيد بين السياسة والدين: وضاعت الوحدة الإسلاميّة

369221138 - Copy

img_girls-ly1374936775_746

(بتاريخ: الأحد 5 / 10 / 2014م)

هو العيد، يوم البهجة والفرح والسرور، يوم التآخي والتواصل والتلاقي، يوم التزاور وصلة الأرحام…

هو العيد، «عيدٌ لمَنْ قبل الله منه صيامه، وشكر قيامه، وكلُّ يومٍ لا يُعصى الله فيه فهو عيدٌ»([1]).

قبلنا ورضينا عَنْكَ يا أمير المؤمنين، يا عليّ بن أبي طالب(ع).

ولكن ها هم المسلمون اليوم يختلفون في يوم العيد، في يومين، وربما في ثلاثة أيّام، كما قد حصل يوماً ما. يختلفون في تحديد يوم العيد، ويَعْزُون ذلك إلى اختلافهم في المباني الفقهيّة لإثبات هلال الشهور. وليس في ذلك من كلامٍ الآن.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

4 ديسمبر 2013
التصنيف : مقالات فكرية
لا تعليقات
5٬935 مشاهدة
ربطة العنق حلالٌ أو حرامٌ؟، قراءةٌ تحليليّة

abdullahG_468x609  abdullahG1_468x609

pope_benedict_xvi_7[1]  pope_benedict1_xvi_7[1]

(بتاريخ: الخميس 26 ـ 9 ـ 2013م)

تمهيد

ربطة العنق أو (الكرافات) قطعةٌ من قماش تُدلّى على الصدر، بعد أن تلتفّ على ياقة القميص الداخليّة. اعتاد الكثيرون على لبسها عندما يرتدون البِذَﻝ الرسميّة، ووصل الأمر إلى (علماء الدين)؛ فترﻯ بعضهم يلبسها تحت الجُبّة؛ لتخفي زرَّ القميص. يتَّخذونها زينةً، وقد أُمرنا بالتزيُّن: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ (الأعراف: 31).

فهل من إشكالٍ أو شبهةٍ في لبس ربطة العنق هذﻩ؟

في البداية لا بدّ من لفت النظر الى أنّ كون اللباﺱ معروفاً وشائعاً عند الغربيّين، وفي بلاد الكفر، لا يجعله حراماً؛ فالأمم والشعوﺏ تتأثَّر ببعضها، وتستفيد من حضارات غيرها، ولكنْ بما لا يتنافى وقِيَمها ومبادئها والتزاماتها العَقْديّة والشرعيّة.

ومن هنا نقوﻝ: لا إشكاﻝ على الإطلاﻕ في ارتداء الأزياء التي عرفناها من الغرﺏ، كالبنطاﻝ، والقميص، والجورﺏ، والقبّعة، ما دامت لا تتنافى والقِيَم الإسلاميّة.

فإﺫا ما وجدنا لباساً منها يرمز إلى عقيدةٍ أو شريعةٍ منحرفة وجب أن نجتنبه؛ حرصاً منّا على عدم الوقوﻉ في آثارﻩ الفاسدة، ولو من حيث لا نشعر.


أكمل قراءة بقية الموضوع ←

20 نوفمبر 2013
التصنيف : مقالات سياسية
لا تعليقات
3٬363 مشاهدة
تفجيرُ سفارتها في بيروت رسالةٌ إلى إيران: (نَحْنُ هُنَا)

إيران-والسعودية1

(بتاريخ: 19 ـ 11 ـ 2013م)

مرّة جديدة تستهدف يد الإرهاب والإجرام، من أيّ جهةٍ صدر، المواطنين اللبنانيّين، وبعضَ العاملين في السفارة الإيرانيّة في بيروت، على تخوم الضاحية الجنوبيّة.

ولا يسعني هنا سوى التوجُّه بالتعازي الحارّة لأهالي الضحايا، سائلاً الله للجرحى الشفاءَ التامّ، والرحمةَ للشهداء، واستتبابَ الأمن في هذا البلد المكلوم (لبنان).

وفي قراءةٍ متأنّية لما حصل يتساءل المتابع للأحداث الإقليمية والدوليّة:

1ـ هل هذه رسالةٌ من المملكة العربيّة السعوديّة إلى الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة ـ التي بدأت تستعدّ للاحتفال بالنصر ـ بأنّها لن تسمح للتسوية المرتقبة بين إيران والولايات المتّحدة الأمريكيّة أن تبصر النور؟

2ـ كيف سيكون الردّ الإيراني عليها؟


أكمل قراءة بقية الموضوع ←

16 أكتوبر 2013
التصنيف : مقالات فكرية
التعليقات : 1
4٬980 مشاهدة
إيران تقنِّن الزواج من الأولاد بالتبنّي، قراءةٌ وتحليل

 

(بتاريخ: الخميس 10 ـ 10 ـ 2013م)

تمهيد

أثار بعض الناشطين في حقوق الإنسان قضيّة موافقة البرلمان الإيراني (مجلس الشورى) على مشروع قانون يبيح للرجل أن يتزوَّج (ابنته) بالتبنّي إذا ما بلغت 13 سنة، معتبرين ذلك يناقض بشكلٍ واضح ما يُعلَن عن انفتاح رئيس الجمهوريّة الجديد الشيخ حسن روحاني على العالم؛ وصولاً إلى اعتبار أنّ هذا القانون يفتح الباب واسعاً أمام انتشار زنا المحارم؛ وهو إلى ذلك يمثِّل اعتداءً جنسيّاً على الأطفال، وكيف لا يكون كذلك وهو زواجٌ بالقاصرات من الفتيات؛ مؤكِّدين أنّ الزواج بأطفال التبنّي ليس ثقافةً إيرانيّة؟!

هذا ولم يُصدر مجلس صيانة الدستور الإيراني، المكوَّن من رجال الدين والفقهاء، الذي يفحص القوانين البرلمانيّة، حكمه في هذا القانون المثير للجدل حتّى الآن([1]).

وتجدر الإشارة هنا إلى أنّه في إيران تستطيع الفتاة أن تتزوَّج في سنّ الثالثة عشرة، ولكنّها تظلّ بحاجة إلى إذن القاضي. وفي الوقت الحالي يحظِّر القانون الإيراني الزواج من الأطفال بالتبنّي تحت أيِّ ظرف([2]).


أكمل قراءة بقية الموضوع ←

20 يوليو 2013
التصنيف : مقالات فكرية
لا تعليقات
3٬501 مشاهدة
الأخوة بين المؤمنين ضرورة دينية

600بكسل

(بتاريخ: السبت 20 ـ 7 ـ 2013م)

بمناسبة ذكرى المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، في 12 رمضان، عام1هـ

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾.

إنّها الأخوّة بين المؤمنين، المؤثِّر المباشر على تركيبة المجتمع الإسلامي، وعلى العلاقة بين أفراده.
أكمل قراءة بقية الموضوع ←

18 يوليو 2013
التصنيف : مقالات فكرية
لا تعليقات
3٬473 مشاهدة
السيّدة خديجة بنت خويلد الأسديّة، دروسٌ خالدة

1343588258341

نتقدَّم من رسول الله الأكرم، وآله الطاهرين، ولا سيّما بقيّة الله الأعظم

بأسمى آيات العزاء؛ لذكرى وفاة أمّ المؤمنين والمؤمنات

السيّدة خديجة الكبرى عليها السلام

(بتاريخ: الأربعاء 17 ـ 7 ـ 2013م)

مرّت بنا في العاشر من شهر رمضان ذكرى وفاة أمّ المؤمنين والمؤمنات خديجة بنت خويلد الأسديّة، زوجة النبيّ(ص) الأولى، والتي كانت لها في نفس النبيِّ(ص) مكانةٌ عالية، حتى أنّه لم يتزوِّج في حياتها غيرَها، وكانت مستحقّةً لهذا الإكرام والتبجيل.

فمَنْ هي أمُّ المؤمنين والمؤمنات السيّدة خديجة بنت خويلد الأسديّة؟

كانت السيّدة خديجة بنت خويلد من بني أَسَد. وكانت في جاهليتها ذاتَ غنىً ويُسْرٍ كبيرَيْن. وكان يتقدَّم لخِطْبتها الكثيرون من قومها، وهي تردُّهم واحداً تلو الآخر، بعد أن كانت قد عزمَتْ بعد زواجها الأوّل، الذي فشل، أن تتفرَّغ لتجارتها، وتترك الرجالَ وشأنَهم.

وهكذا انشغلت عن الزواج بتجارتها. ولم يُسمَعْ عنها طيلة تلك المدَّة أيُّ صفة سوءٍ، فكانت طيلة تلك الفترة مثالَ المرأة الطاهرة العفيفة، حتّى سُمِّيت في الجاهلية بـ «المرأة الطاهرة».

وفي إحدى السنوات اشتدَّتْ الفاقةُ في آل أبي طالب. وكان أبو طالب قد عجز عن السفر؛ لكِبَر سنِّه، فدعا ابنَ أخيه محمداً(ص)، وطلب منه أن يسافر في تجارةٍ لخديجة إلى الشام؛ عسى الله أن يفتح على يديه باباً للرزق.

وبالفعل وافقَتْ خديجة على خروجه بتجارتها؛ لما كانت تعرفه عنه من صدقٍ وأمانة. فانطلق(ص) بالقافلة إلى الشام. وببركته عادَتْ القافلةُ إلى مكّة وأرباحُها أضعافُ أضعاف الربح المعتاد.

وأُعجِبَتْ خديجةُ بهذه الشخصيّة الفريدة: خُلُقٌ رفيع، وإنسانيّةٌ عالية، وصفاتٌ حميدة، وشمائلُ كريمة. نعم حدَّثها بكلِّ هذا ميسرةُ، خادمُها الوفيّ، ورفيقُ محمد(ص) في سفره إلى الشام.

ومالَتْ إليه بقلبها، وتمنَّتْ لو يتقدَّم لخِطْبتها من أبيها أو عمّها، وباحت بسرِّها لأختها، واتفقتا على أن تذهب الأختُ إلى أبي طالب، وتطلب منه محمداً(ص) زوجاً لأختها «خديجة».

وبالفعل تقدَّمت إلى شيخ بني هاشم وزعيمها، فوافق على طلبها، وتحدَّث مع محمد(ص) في ذلك، فوافق أيضاً. وتمَّ الزواج بينهما، وهي في سنِّ الأربعين، وهو في سنٍّ لم تتجاوز الخامسة والعشرين.

ونحن في هذا المقام نحاول أن ندرس هذا الحَدَث؛ لنستفيد منه ما يُمكِنُنا، فهو تجربةُ نبيِّ البشريّة، وخيرِ خلق الله أجمعين، فنقول:

ليس عيباً ولا نقصاً أن تتقدَّم امرأةٌ إلى شابٍّ؛ لتطلب منه الزواج، طلباً مؤدَّباً، خالياً من أيِّ شبهةٍ أو نوايا سيِّئة؛ لأنّه لو كان هذا نقصاً أو عيباً لما تزوَّج رسولُ الله(ص) خديجةَ بعد أن أصابها العيبُ والنقص؛ بطلبها الزواج من رسول الله(ص).

وقد حدَّثنا الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز عن ابنة نبيِّ الله شعيب تخاطبه في أمر موسى(ع)، لمّا وصل إليهم هارباً من فرعون وملأه، فقال: ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ * قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَةَ حِجَجٍ﴾، فكان تفسيرُ قولها: «اسْتَأْجِرْهُ» أنْ جعله شعيب زَوْجاً لإحداهما بطلبٍ منها، ولم يكن ذلك نقصاً ولا عيباً.

صحيحٌ أنّ هذا يخالف العُرْف في عصرنا، ولكنَّه ليس عاراً، ولا عيباً، بل هو جائزٌ مباحٌ شرعاً. وهذا درسٌ عامّ.


أكمل قراءة بقية الموضوع ←

3 يوليو 2013
التصنيف : مقالات قرآنية
لا تعليقات
3٬762 مشاهدة
﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، نداءٌ أوّلٌ وأخيرٌ

1 11 111

في ذكرى المبعث النبويّ الشريف نتذكَّره نبيّاً للرحمة، ورسولاً للهدى،

رحمةٌ نفتقدها اليوم بين المسلمين، وهم يقتتلون ويتناحرون،

وهدىً أضاعوه في حمأة صراع طائفيّ ومذهبيّ بغيض.

وإذ نتقدَّم من البشريّة جمعاء، والمسلمين خصوصاً، بأسمى آيات التبريك نسأل الله العليّ القدير أن يكشف هذه الغمّة عن هذه الأمّة، وأن يصلح ما فسد من أمور المسلمين، وأن يعيننا على أنفسنا بما يعين به الصالحين على أنفسهم، إنّه سميع مجيب.

(7 ـ 6 ـ 2013م)

من إفادات الشيخ الأستاذ الدكتور وليّ الله نقي پور فر

البسملة جزءٌ من كلّ سورةٍ قرآنيّة

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾.

نزلت هذه الآيات التسعة ـ مع البسملة ـ عند بعثة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وهذا ما يعني أنّ البسملة جزءٌ من هذه السورة القرآنيّة، خِلافاً لما يقول به بعض العلماء، من أنّ البسملة ليست جزءاً من السورة.

والدليلُ على جُزئيّتها في هذه السورة أنّ هذه الآيات هي أوّل آيات القرآن نزولاً، فلا بُدَّ من سبقها بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. وجميعُ الكتب السماويّة قد بدأت بالبسملة، فلماذا لا يَبدأ بها القرآن الكريم أيضاً؟!

هذا مضافاً إلى الدليل على كون البسملة جزءاً من كلِّ سورةٍ قرآنيّةٍ ـ ما عدا سورة التوبة ـ، وهو أقوى الأدلّة، وهو قيام السيرة المتواترة على بَدْء جميع السور القرآنيّة بالبسملة. فالقرآن على ترتيبٍ واحدٍ عند جميع المسلمين، وكُلُّ سورةٍ فيه تبدأ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، فلو لم تكن البسملة جزءاً من السور القرآنيّة لحاول بعض المسلمين حذف هذه الزيادات. وهذا ما لم يحصل، الأمر الذي يعني أنّ الله عزَّ وجلَّ قد جعل البسملة جزءاً من كلِّ سورةٍِ قرآنيةٍ، ورتَّبَه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وِفْق ذلك، وتناقل المسلمون هذا الترتيبَ النبويَّ عبر الأجيال بطريقٍ متواترٍ لا يتطرَّق إليه الشكّ.


أكمل قراءة بقية الموضوع ←