27 يناير 2026
التصنيف : مقالات سياسية
لا تعليقات
5 مشاهدة

من هو (العميل)؟

لئلا يستمر التراشق بالاتهام بالعمالة

يجب توضيح المعنى الحقيقي للعميل

ومن وحي الاتفاق على هذا المعنى يتم الإثبات أو النفي

(العميل) هو من كان بينه وبين العدو معاملة

– يعطيه معلومة ويقبض ثمنها

– ينفذ له أمراً ويأخذ أجرته

– يتلقى منه مساعدات أو هبات مقابل التأهب والاستعداد لتنفيذ أي طلب

وعليه

إذا التقت مصلحة شخص مع مصلحة عدوه (ويكون ذلك كثيراً)

فلا مانع من أن يقوم بما يحقِّق المصلحة لنفسه (دون الاعتناء بما يحصل للعدو، سلباً أو إيجاباً)

وليس هذا من العمالة في شيء

بينما

ينبغي أن يتحسَّس كثيرون

جيوبهم وصدورهم

فمتى وجدوا جيوبهم منتفخة بالمال الواصل من الأجنبي (مهما تعددت أشكاله ومسمياته)

ومتى وجدوا صدورهم ممتلئة بالأوسمة والنياشين الممنوحة من الأجنبي (مهما كانت الظروف والحالات)

فهنا

لا بُدَّ أن يدقِّقوا في كلماتهم وأفعالهم ومواقفهم جيداً جيداً

إذ إن التوافق في الوجهة مع الأجنبي (حين تنعدم مصلحة الوطن بل إذا لم تكن مصلحة الوطن واضحة تماماً)

يعني

تحقق كامل أجزاء المعنى الواقعي والحقيقي والصحيح لمفهوم (العميل)

هذا هو (العميل) الحقيقي فاحذروه

طوبى للوطنيين

ولا عزاء للعملاء



أكتب تعليقك